ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٢٠ - الباب الثامن و الستون في إيراد بعض ما في كتاب «الدر المنظم» للشيخ الامام كمال الدين أبو سالم محمد بن طلحة الحلبي الشافعي (قدس اللّه أسراره و أفاض علينا علومه و فيوضه)
و أمّا الدجال فانّ خروجه يكون من خراسان من أرض المشرق يوضع الفتن، تتبعه الأتراك و اليهود، و يمرّ الدجال بالخربة فيقول لها أخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها، و هو قصير القامة، كهل، أعور اليمنى، مكتوب بين عينيه (ك ف ر) و لبثه في الأرض أربعون يوما، يوم كسنة، و يوم كشهر، و يوم كجمعة، و سائر أيامه كأيام الناس، و يقتله عيسى عليه السّلام بباب مدينة لد. و إذا قتل الدجال فلا يبقى في الأرض مشرك، و لا شيء من الأهواء المختلفة.
قال أهل التفسير: تخرج دابة الأرض و معها عصا موسى و خاتم سليمان عليهما السّلام فيجلو وجه المؤمن بالعصا، و يختم أنف الكافر بالخاتم.
و من أمارات ظهور الامام المهدي عليه السّلام خروج السفياني، هو يرسل ثلاثين الفا الى مكة، و في البيداء تخسفهم الأرض، فلا ينجو منهم إلاّ رجلان، و تكون مدّة حكمه ثمانية أشهر، و ظهور المهدي عليه السّلام في هذه السنة.
قال مقاتل في تفسيره: و الصيحة التي تكون في شهر رمضان تكون في ليلة الجمعة، و يكون ظهور المهدي عليه السّلام عقبه في شوال.
و من أمارات خروج الامام المهدي عليه السّلام مناد ينادي ألا إنّ صاحب الزمان قد ظهر، و هو في ليلة الثالث و العشرين من شهر رمضان، فلا يبقى راقد إلاّ قام، و لا قائم إلاّ قعد، و إنّه يخرج في شوال في وتر من السنين، و يبايعه بين الركن و المقام ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا من الأخيار، كلّهم شبان لا كهل فيهم، و يكون دار ملكه الكوفة، و يا بنى له في ظهر الكوفة مسجد له ألف باب. غ