ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٧٥ - الباب السادس و الستون في إيراد ما في جواهر العقدين من القصص العجيبة و بركات أهل البيت النبوي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم للعلامة السيد الشريف نور الدين علي السمهودي المصري رحمه اللّه
الباب السادس و الستون [في إيراد ما في جواهر العقدين من القصص العجيبة و بركات أهل البيت النبوي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم للعلامة السيد الشريف نور الدين علي السمهودي المصري رحمه اللّه
فمن ذلك ما في «توثيق عرى الايمان» للبازري: عن إبراهيم بن مهران قال: كان بالكوفة من جيراننا رجل قاض يكنى أبا جعفر، و كان إذا أتاه إنسان من العلوية يطلب ما عنده أعطاه و أخذ ثمنه، و إن لم يكن معه ثمن أعطاه و قال لغلامه: اكتب ما أخذه على علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه.
فعاش كذلك زمانا ثم افتقر، فبينا هو[ذات يوم]جالس على باب داره ينظر في ذلك الدفتر إذ مرّ به رجل فقال له كالمستهزىء: ما فعل غريمك الكبير؟
-يعني عليا رضي اللّه عنه-فاغتم القاضي.
فلمّا كان الليل رأى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الحسن و الحسين بين يديه فقال لهما: ما فعل أبو كما بهذا الرجل؟
فأجابه علي فقال: يا رسول اللّه هذا حقّه قد جئته به.
قال: فأعطه.
قال الرجل: فناولني كيسا من صوف و قال: هذا حقّك.
فقال لي النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: خذه و لا تمنع من جاءك من ولد علي يطلب ما عندك،