ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٥٩ - الباب الخامس و الستون في إيراد ما في كتاب فصل الخطاب من الفضائل للسيد الكامل المحدث العالم العامل محمد خواجه پارساى البخاري أسبق خلفاء خواجه محمد البخاري شاه نقشبندg (قدس اللّه سرّهما و رفع درجاتهما و وهب لنا فيوضهما و بركاتهما)
و من كلامه: سلاح اللئام قبح الكلام.
و من كلامه: يا بني إياك و الكسل و الضجر فانّهما مفتاح كلّ شر.
و سمع جابرا، و أنسا، و ابن المسيب، و ابن الحنفية، و أباه (رضي اللّه عنهم) .
و روى عنه أبو إسحاق السبيعي، و عطاء بن أبي رياح، و عمر بن دينار ، و الأعرج، و الزهري، و خلائق أخر.
قال بعضهم: ما رأيت العلماء كان أقلّ علما إلاّ عند الامام محمد الباقر رضي اللّه عنه.
و له ستة أبناء:
منهم: أبو عبد اللّه جعفر الصادق، و منه عقب الباقر (رضي اللّه عنهما) و منهم:
عبد اللّه، و علي، و زيد، و عبيد اللّه، و إبراهيم (رضي اللّه عنهم) .
و له ثلاث بنات: منهن: أمّ سلمة، و زينب الصغرى، و هي خرجت الى عبيد اللّه ابن محمد بن أبي القاسم عمر بن علي بن أبي طالب (رضي اللّه عنهم) .
و توفي رضي اللّه عنه سنة ثمان عشرة و مائة و عمره ثلاث و ستين. و قال الواقدي: عمره ثلاث و سبعين سنة.
و من أئمة أهل البيت أبو عبد اللّه جعفر الصادق رضي اللّه عنه، و أمّه و أمّ أخيه عبد اللّه، أمّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (رضي اللّه عنهم) . و القاسم من الفقهاء السبعة المشهورين.
و كان جعفر الصادق رضي اللّه عنه من سادات أهل البيت. روى عن أبيه، و عن القاسم، و نافع، و عطا، و محمد بن المنكدر، و الزهري.
و روى عنه ابنه موسى الكاظم (رضي اللّه عنهما) ، و يحيى بن سعيد الأنصاري، و أبو حنيفة، و ابن جريح، و مالك، و محمد بن إسحاق، و سفيان الثوري،