ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٠٢ - الباب الثاني و الستون في إيراد مدائح الامام الشافعي و تفسير بعض الآيات و الأحاديث الواردة في كثرة ثواب من بكى على الحسين و أهل بيته (رضي اللّه عنهم)
[٦] و عن ابن عباس:
إنّ يوم قتل الحسين عليه السّلام قطرت السماء دما، و إنّ هذه الحمرة التي ترى في السماء ظهرت يوم قتله، و لم تر قبله، و إنّ أيام قتله لم يرفع حجر في الدنيا إلاّ وجد تحته دم.
[٧] و في تفسير علي بن إبراهيم: عن الباقر عليه السّلام قال:
كان أبي علي بن الحسين عليهما السّلام يقول: أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين و من معه حتى يسيل على خديه بوأه اللّه في الجنّة غرفا، و أيّما مؤمن دمعت عيناه دمعا حتى يسيل على خديه لأذى مسّنا من عدونا بوأه اللّه مبوأ صدق، و أيّما مؤمن مسّه أذى فينا فدمعت عيناه حتى يسيل دمعه على خديه من مضاضة ما أوذي فينا صرف اللّه عن وجهه الأذى و أمّنه يوم القيامة من سخطه و من النار.
[٨] و في ذخائر العقبى: عن ابن عباس مرفوعا:
إنّ جبرائيل أخبرني أنّ اللّه قتل بدم يحيى بن زكريا سبعين ألفا و هو قاتل بدم ولدك الحسين سبعين الفا (أخرجه الملاّ في سيرته) .
[٩] و في تفسير علي بن إبراهيم عن جعفر الصادق عليه السّلام قال:
من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينيه دمع مثل جناح بعوضة غفر اللّه له ذنوبه و لو كانت مثل زبد البحر.
[٦] مخطوط.
[٧] تفسير القمي ٢/٢٩١.
[٨] ذخائر العقبى: ١٥٠.
[٩] تفسير القمي ٢/٢٩٢.