ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٠١ - الباب الثاني و الستون في إيراد مدائح الامام الشافعي و تفسير بعض الآيات و الأحاديث الواردة في كثرة ثواب من بكى على الحسين و أهل بيته (رضي اللّه عنهم)
[١] أخرج الثعلبي: عن السدي قال: لمّا قتل الحسين بن علي (سلام اللّه عليهما) بكت عليه السماء و بكاؤها حمرتها.
و حكى ابن سيرين: إنّ الحمرة لم تر قبل قتله.
و عن سليم القاضي قال: مطرتنا السماء دما أيام قتله.
[٢] و عن إبراهيم النخعي قال: خرج علي (كرّم اللّه وجهه) فجلس في المسجد و اجتمع أصحابه، فجاء الحسين رضي اللّه عنه فوضع يده على رأسه فقال: يا بني إنّ اللّه ذمّم أقواما في كتابه فتلا هذه الآية و قال: يا بني لتقتلن من بعدي ثم تبكيك السماء و الأرض و ما بكت السماء و الأرض إلاّ على يحيى بن زكريا و على الحسين ابني.
[٣] و عن كثير بن شهاب الحارثي قال: بينا نحن جلوس عند علي في الرحبة إذ طلع الحسين عليه السّلام قال: إنّ اللّه ذكر قوما بقوله: فَمََا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اَلسَّمََاءُ وَ اَلْأَرْضُ و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة، ليقتلن هذا و لتبكينّ عليه السماء و الأرض.
[٤] و عن الصادق عليه السّلام قال: لم تبك السماء و الأرض أحدا منذ قتل يحيى بن زكريا حتى قتل الحسين عليه السّلام فبكت عليه.
[٥] و عن الصادق عليه السّلام قال: قاتل الحسين و قاتل يحيى عليهما السّلام كانا ولد زنا، و قد احمرت السماء حين قتل الحسين و يحيى عليهما السّلام و حمرتها بكاؤها.
[١] جواهر العقدين ٢/٣٢٨.
[٢] تفسير القمي ٢/٢٩١.
[٣] المصدر السابق.
[٤] مخطوط.
[٥] مخطوط.
غ