منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٨٤ - الترجمة
النهار و شدّة الحرّ معلّلا بأنّ الصّوم يؤثر في حاله و يورث فيه الغضب الشّديد و خصوصا في أوان العصر فربّما يحكم على المتّهمين بالعقوبة قبل التحقيق عن إثباته جرمه، أو على المجرمين بتشديد العقوبة إلى أن يصل بالقتل و الفتك بما يخرج عن حدّ العدالة، فأجاب ; تعالى: بأنّ الشّاه يصوم و لا يغضب حتّى يرتكب الخلاف و الظلم.
الثانية: ما ذكره الشارح المعتزلي في شرحه «ص ٨٧ ج ١٧ ط مصر» قال: كان بعض الأكاسرة يجلس للمظالم بنفسه، و لا يثق إلى غيره، و يقعد بحيث يسمع الصّوت، فإذا سمعه أدخل المتظلّم، فاصيب بصمم في سمعه، فنادى مناديه: أنّ الملك يقول: أيّها الرّعيّة إني إن أصبت بصمم في سمعي فلم أصب في بصري، كلّ ذي ظلامة فليلبس ثوبا أحمر، و جلس لهم في مستشرف له.
الترجمة
براى مراجعان شخص خودت كه بتو نيازى دارند وقتى مقرر دار كه شخص خودت بدانها رسيدگى كنى و در مجلس عمومى همه را بار دهى، و در آن متواضع باشى براى خدائى كه تو را آفريده بشرائط زير:
لشكريان و ياوران خود را از قبيل گارد مخصوص پاسبانى و پاسبانان شهرباني خود را از مراجعان بر كنار سازى تا هر كس بى لكنت زبان با تو سخن خود را در ميان گذارد، زيرا من از رسول خدا ٦ شنيدم كه در چند جا فرمود: «مقدّس و پاك نباشند امّتى كه در ميان آنها حق ناتوان از توانا بى لكنت زبان گرفته نشود».
سپس بد برخوردى و كند زبانى آنانرا بر خود هموار كن و فشار و تكبّر فرمانروائى خود را از آنان دور دار تا خداوند بدين وسيله رحمت همه جانبه خود را بروى تو بگشايد و پاداش طاعتش را بتو ارزانى دارد هر چه بهر كس مىدهى بىمنّت باشد تا بر او گوارا بود و اگر از انجام درخواست كسى دريغ كردى با زبان خوش و معذرت او را روانه ساز.