منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٥٥ - المختار الواحد و الستون
راستى كه تو پلى شدى براى هر دشمنى كه مىخواهد بر دوستانت چپاول كند و مال آنها را ببرد، نه بازوى نيرومندى براى دفع دشمن دارى و نه از تو حسابى برده مىشود و نه هيبتى در قلمروت دارى و نه رازى را نگه ميدارى و نه شوكت دشمن را مىشكنى، و نه از مردم شهر خود دفاع مىكنى و نه از فرمانده و پيشواى خود كفايت مىنمائى، و السلام.
المختار الواحد و الستون
و من كتاب له ٧ الى أهل مصر مع مالك الاشتر لما ولاه امارتها أمّا بعد، فإنّ اللّه- سبحانه- بعث محمّدا- ٦- نذيرا للعالمين و مهيمنا على المرسلين، فلمّا مضى- ٦- تنازع المسلمون الأمر من بعده، فواللّه ما كان يلقى في روعي، و لا يخطر ببالي أنّ العرب تزعج هذا الأمر من بعده- ٦- عن أهل بيته، و لا أنّهم منحّوه عنّي من بعده!! فما راعني إلّا انثيال النّاس على فلان يبايعونه، فأمسكت يدي حتّى رأيت راجعة النّاس قد رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين محمّد- ٦- فخشيت إن لم أنصر الإسلام و أهله أن أرى فيه ثلما أو هدما تكون المصيبة به عليّ أعظم من فوت ولايتكم الّتي إنّما هى متاع أيّام قلائل يزول منها ما كان كما