منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٩٥ - المعنى
عليه فيما خفّ عليه أو ثقل.
اللغة
(الرّعية): الماشية الراعية، الماشية المرعية، (الطبقة): المرتبة و من ذلك قولهم: الطبقة الاجتماعية و طبقة العمّال و نحوها، (الجند): جمع أجناد و جنود و الواحد جندي: العسكر، (الكاتب) ج: كتاب: العالم و من عمله الكتابة- المنجد.
(الجزية): الخراج المعروف المجعول على رأس الذّمي يأخذه الامام في كلّ عام، قال تعالى: «حتّى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون» قيل: سمّيت بذلك لأنها قضاية منهم لما عليهم، و قيل: لأنها يجتزى بها و يكتفى بها منهم (الحصن):
واحد الحصون: و هو المكان المرتفع لا يقدر عليه لارتفاعه و منه: الفقهاء حصون الاسلام كحصن سور المدينة- مجمع البحرين.
(المعاقد) جمع معقد: و هو العقد و القرار في المعاملات و يطلق على الأوراق المتضمّنة للمعاهدات.
الاعراب
لا يصلح بعضها إلّا ببعض، جملة فعلية صفة لقوله طبقات، لا غنى ببعضها لاء المشبهة بليس و غنى اسمها، منها جنود اللّه جملة اسميّة قدّم خبرها لكونه ظرفا، و هكذا ما عطف عليها من سائر الجمل، أو سنّة نبيّه عطف على قوله فريضة عهدا منه منصوب على التميز الرافع للابهام عن النسبة من قوله: قد سمّى اللّه سهمه و يحتمل أن يكون حالا، لا قوام للجنود: لاء نافية للجنس و الخبر محذوف أى لا قوام متحقّق للجنود، ما لا يبلغه: لفظة ما اسميّة: أى شيئا لا يبلغه، و في اللّه لكلّ سعة: سعة مبتدأ مؤخّر، و في اللّه ظرف مستقرّ خبر له و لكلّ جار و مجرور متعلّق بقوله سعة.
المعنى
قد تعرّض ٧ في هذا الفصل من عهده المبارك لبيان طبقات النّاس