منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٤ - المختار الثاني و الثلاثون من كتاب له
باشد، و در عهده او شناخته شود، زيرا اين تقسيم كارها خود سبب مىشود كه كارها را بهم وانگذارند و خدمت را بىسرانجام ننمايند.
عشيره و تيره و تبار خود را گرامى دار و محترم شمار زيرا كه آنان بجاى پرهاى تواند كه بوسيله آنها پران مىشوى و پايه تواند كه بدانهاى مىگردى، و چون دست تواند كه بوسيله آنها يورش و فعاليت دارى.
من تو را از نظر دين و دنيايت بخدا مىسپارم، و از او براى تو فرمان خير و صلاح را در دنيا و آخرت خواستارم و السّلام.
المختار الثاني و الثلاثون من كتاب له ٧ الى معاوية
و أرديت جيلا من النّاس كثيرا: خدعتهم بغيّك، و ألقيتهم في موج بحرك، تغشاهم الظّلمات، و تتلاطم بهم الشّبهات، فجازوا عن وجهتهم، و نكصوا على أعقابهم، و تولّوا على أدبارهم و عوّلوا على أحسابهم إلّا من فاء من أهل البصائر فإنّهم فارقوك بعد معرفتك، و هربوا إلى اللّه من موازرتك، إذ حملتهم على الصّعب، و عدلت بهم عن القصد، فاتّق اللّه يا معاوية في نفسك و جاذب الشيطان قيادك، فإنّ الدّنيا منقطعة عنك، و الاخرة قريبة منك، و السّلام.