منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٢٩ - المختار السادس و الاربعون و من وصية له
المختار السادس و الاربعون و من وصية له ٧ للحسن و الحسين ٨ لما ضربه ابن ملجم لعنه اللّه
أوصيكما بتقوى اللّه، و أن لا تبغيا الدّنيا و إن بغتكما، و لا تأسفا على شيء منها زوى عنكما، و قولا بالحقّ، و اعملا للأجر، و كونا للظّالم خصما، و للمظلوم عونا. أوصيكما و جميع ولدي و أهلي و من بلغه كتابي بتقوى اللّه، و نظم أمركم، و صلاح ذات بينكم، فإنّي سمعت جدّكما- ٦- يقول: صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصّلاة و الصّيام. اللّه اللّه في الأيتام، فلا تغبّوا أفواههم، و لا يضيعوا بحضرتكم و اللّه اللّه في جيرانكم، فإنّهم وصيّة نبيّكم، ما زال يوصي بهم حتّى ظننّا أنّه سيورّثهم، و اللّه اللّه في القرآن، لا يسبقكم بالعمل به غيركم و اللّه اللّه في الصّلاة فإنّها عمود دينكم، و اللّه اللّه في بيت ربّكم، لا تخلوه ما بقيتم، فإنّه إن ترك لم تناظروا، و اللّه اللّه في الجهاد بأموالكم و أنفسكم و ألسنتكم في سبيل اللّه، و عليكم بالتّواصل و التّباذل و إيّاكم و التّدابر و التّقاطع، لا تتركوا الأمر بالمعروف و النّهى