منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٨١ - الترجمة
٣- فراره عن الحقّ و جحوده ما يعلمه حقّا و ثبت عنده حتّى وعاه سمعه و مليء به صدره.
و قد فسّره المعتزلي بفرض طاعة عليّ ٧ لأنّه قد وعاها سمعه، لا ريب في ذلك.
إمّا بالنصّ في أيّام رسول اللّه ٦ كما تذكره الشيعة، فقد كان معاوية حاضرا يوم الغدير لأنّه حجّ معهم حجّة الوداع، و قد كان أيضا حاضرا يوم تبوك حين قال له بمحضر من الناس كافّة «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى» و قد سمع غير ذلك.
و إمّا بالبيعة كما نذكره نحن فانّه قد اتّصل به خبرها، و تواتر عنده وقوعها، فصار وقوعها عنده معلوما بالضرورة كعلمه بأنّ في الدنيا بلدا اسمه مصر، و إن كان ما رآها.
٤- و انتهى ٧ كتابه إلى التأكيد في منعه عن تصدّي الخلافة، فقال ٧ (و حاش للّه أن تلي للمسلمين بعدي صدرا أو وردا، أو أجرى لك على أحد منهم عقدا أو عهدا).
و هذا تصريح ببعده عن الخلافة إلى حيث دونها الأنوق و يحاذي بها العيّوق.
و أنذره من سوء عاقبة إصراره على التمرّد و الطغيان بقوله ٧ (فانّك إن فرّطت حتّى ينهد إليك عباد اللّه ارتجت إليك الامور- إلخ).
الترجمة
از نامهاى كه آن حضرت ٧ باز هم بمعاويه نگاشته است:
أمّا بعد، آن هنگامت فرا رسيده كه بخود آئى و از آنچه بچشم خود ديدى پند پذيرى، براستى كه تو باز هم براه نياكان بت پرست خود مىروى براى آنكه بيهوده دعوى دارى و خود را در فريب و دروغ اندر مىسازى و آنچه را برتر از مقام تو است بخود مىبندى و در آنچه از تو دريغ است دست اندازى مىكنى تا از حق گريزان باشى و از پيروى آنچه از گوشت و خون تنت بتو آميختهتر است سرباز زنى