منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٥٧ - الاعراب
اللغة
(مهيمنا): أصل مهيمن مؤيمن فقلبت الهمزة هاءا كما قيل في أرقت الماء:
هرقت، و قد صرّف فقيل: هيمن الرجل إذا ارتقب و حفظ و شهد- مجمع البيان.
(الرّوع): القلب، (البال): الخاطر، (تزعج): تردّ، (منحّوه): مبعّدوه (الانثيال): الانصباب، (محق): قيل: المحق ذهاب الشيء كلّه حتّى لا يرى له أثر، (ثلمة) كبرمة: الخلل الواقع في الحائط و غيره، (هدمت) البناء من باب ضرب: أسقطته، (زاح): ذهب، (زهق): زال و اضمحلّ، (تنهنه): سكن، و أصله الكفّ تقول: نهنهت السبع فتنهنه: أى كفّ عن حركته و إقدامه.
(طلاع الأرض): ملؤها، (آسى): أحزن، (الدّولة) في المال بالضمّ:
أن يكون مرّة لهذا و مرّة لذاك، (الخول): العبيد، (الرضيخة): شيء قليل يعطاه الانسان يصانع به عن شيء يطلب منه كالأجر، (التأليب): التحريض و الاغراء (التأنيب): أشدّ اللوم، (ونيتم): ضعفتم و فترتم، (تزوى): تقبض، (تثّاقلوا):
بالتشديد، أصله تتثاقلوا، (تقرّوا بالخسف): تعترفوا بالضيم و تصبروا له، (تبوءوا) بالذلّ: ترجعوا به، (الأرق): الّذي لا ينام.
الاعراب
نذيرا: حال عن محمّد ٦، أنّ العرب: جواب القسم، منحّوه: اسم فاعل من نحّى مضاف إلى مفعوله، إلّا انثيال: مستثنى مفرّغ و في موضع الفاعل لقوله راعني، رأيت: من رؤية البصر متعدّ إلى مفعول واحد، راجعة: مصدر مضاف إلى الناس أى ردة الناس، قد رجعت: جملة حاليّة عن قوله ٧ «الناس»، تكون المصيبة به: جملة وصفيّة لقوله ثلما، واحدا، حال عن فاعل لقيتهم.
و قوله «و هم طلاع» جملة اسميّة حال عن مفعوله، و إنّي من ضلالهم:
استيناف و تعليل لما سبق و يحتمل كونها حاليّة و كذلك قوله «و إنّي إلى لقاء اللّه»، لمشتاق: مبتدأ مؤخّر لقوله إلى لقاء اللّه و هو ظرف مستقرّ و الجملة خبر قوله إنّي، و حسن: عطف على لقاء أى لحسن ثوابه و هو خبر مقدّم لقوله لمنتظر،