منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٨٧ - الاعراب
بمردم مكّه دستور بده از كسانى كه ساكن مكّه شوند اجرت سكونت نگيرند زيرا خداى سبحان مىفرمايد «عاكفين و بيابانگردان در آن برابرند» أمّا مقصود از عاكف كسانيند كه در مكّه اقامت دارند و مقصود از بادي و بيابانى كسانيند كه جز از اهالي خود شهر مكّه براى انجام وظيفه مقدّس حجّ بمكّه مىآيند. خدا ما و شما را براى هر چه دوست دارد توفيق دهد، و السّلام.
المختار السابع و الستون و من كتاب له ٧ الى سلمان الفارسى ; قبل أيام خلافته
أمّا بعد، فإنّما مثل الدّنيا مثل الحيّة، ليّن مسّها قاتل سمّها، فأعرض عمّا يعجبك فيها لقلّة ما يصحبك منها، و ضع عنك همومها، لما أيقنت به من فراقها، و تصرّف حالاتها، و كن آنس ما تكون بها أحذر ما تكون منها، فإنّ صاحبها كلّما اطمأنّ فيها إلى سرور أشخصته عنه إلى محذور [أو إلى إيناس أزالته عنه إلى إيحاش، و السّلام- شرح المعتزلي-].
اللغة
(أشخصته): أذهبته.
الاعراب
ليّن: خبر مقدّم و مسّها: مبتداء مؤخّر و كذا ما بعدها و كلتا الجملتين بمنزلة عطف البيان لقوله ٧ «مثل الدنيا مثل الحيّة» فترك فيهما حرف العطف و وصل بينهما و بينها، كن آنس ما تكون- إلخ-: قال ابن ميثم: ما مصدريّة و آنس ينصب على الحال و أحذر خبر كان.