منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢١٩ - اللغة
حسن الثّناء عليهم و تعديد ما أبلى ذوو البلاء منهم، فإنّ كثرة الذّكر لحسن أفعالهم تهزّ الشّجاع، و تحرّض النّاكل، إن شاء اللّه تعالى. ثمّ اعرف لكلّ امرىء منهم ما أبلى، و لا تضيفنّ بلاء امرىء إلى غيره، و لا تقصّرنّ به دون غاية بلائه، و لا يدعونّك شرف امرىء إلى أن تعظّم من بلائه ما كان صغيرا، و لا ضعة امرىء إلى أن تستصغر من بلائه ما كان عظيما. و اردد إلى اللّه و رسوله ما يضلعك من الخطوب و يشتبه عليك من الامور، فقد قال اللّه سبحانه لقوم أحبّ إرشادهم:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ ٥٩- النساء فالرّدّ إلى اللّه: الأخذ بمحكم كتابه، و الرّدّ إلى الرّسول:
الأخذ بسنته الجامعة غير المفرّقة.
اللغة
(قرّة عين) لي و لك: أى فرح و سرور لي و لك، (الحيطة) على وزن الشيمة مصدر حاطه يحوطه حوطا و حياطة و حيطة: أى كلاه و رعاه، (استثقال) استفعال من الثقل: تحمّل الشدّة و الاستنكار بالقلب، (بطؤ) بالضمّ ككرم بطاء ككتاب و أبطأ ضدّ أسرع و منه الخبر: من بطأ به عمله لم ينفعه نسبه، أى من أخره عمله السيىء و تفريطه في العمل الصالح لم ينفعه في الاخرة شرف النسب، (فسحت) له