منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٢٠ - الاعراب
خود نگردى و حق را رهنمون نسازى.
بر تو لازم است كه روش حكومتهاى عدالت شعار پيش از خود را در نظر بگيرى، و روش نيك و أثرى كه از پيغمبر ٦ باقى مانده منظور سازي و فريضهاى كه در قرآن خدا مقرر شده پيش چشم گذارى، و چنانچه بچشم خود ديدى ما آنرا مورد عمل و إجراء نمودهايم از آن پيروى كنى.
بايد براى خود بكوشى در پيروى اين فرمانى كه من براى تو صادر كردم و حجّت خود را در آن بتو تمام نمودم تا در صورتى كه هواى نفس بر تو چيره شد عذرى نداشته باشى.
خاتمة عهده ٧
و أنا أسأل اللّه بسعة رحمته، و عظيم قدرته على إعطاء كلّ رغبة [رغيبة] أن يوفّقني و إيّاك لما فيه رضاه من الإقامة على العذر الواضح إليه و إلى خلقه، مع حسن الثّناء في العباد، و جميل الأثر في البلاد، و تمام النّعمة، و تضعيف الكرامة و أن يختم لي و لك بالسّعادة و الشّهادة، إنّا إليه راجعون [راغبون]، و السّلام على رسول اللّه، ٦ الطّيّبين الطاهرين [و سلّم تسليما كثيرا].
الاعراب
قال الشارح المعتزلي: فان قلت: فقوله «و تمام النعمة» على ما ذا تعطفه؟
قلت: هو معطوف على «ما» في قوله «لما فيه» كأنّه قال: أسأل اللّه توفيقي لذا و لتمام النعمة.
أقول: الأوضح عطفه على «الاقامة» في قوله «من الاقامة» لأنّ تمام