منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٨٨ - المختار الثامن و الستون و من كتاب له
أقول: و الأولى جعل آنس و أحذر خبرا واحدا لكان، فيكون من قبيل قولهم «الرّمان حلو حامض».
المعنى
قال الشارح المعتزلي «ص ٣٩ ج ١٨ ط مصر»: و كان سلمان من شيعة عليّ ٧ و خاصّته و تزعم الاماميّة أنّه أحد الأربعة الّذين حلقوا رؤوسهم و أتوه متقلّدي سيوفهم في خبر يطول.
و قد روى من حديث ابن بريده عن أبيه أنّ رسول اللّه ٦ قال: أمرني ربّي بحبّ أربعة، و أخبرني أنّه يحبّهم: عليّ و أبوذرّ و المقداد و سلمان.
الترجمة
از نامهاى كه آن حضرت ٧ پيش از دوران خلافتش به سلمان فارسى- ;- نگاشته:
أمّا بعد، همانا دنيا مارى را ماند نرم اندام و زهر آگين، از آنچهاش كه خوشت آمد روى بر گردان و دورى گزين كه بسيار بىوفا است و اندكى با تو همراه مىشود، هيچ اندوه دنيا را مخور، چه بخوبى مىدانى از تو جدا مىشود و ديگر گونيها دارد، هر گاه بيشتر با او انس گرفتى و دل آرام تو شد بيشتر از او در حذر باش و بترس، زيرا يار دنيا هر چه بشادى آن دلبند و خاطر جمع باشد او را بمشكل و محذور پرتاب مىكند، و هر گاه بارامش او مطمئن شود او را بهراس مىافكند.
المختار الثامن و الستون و من كتاب له ٧ الى الحارث الهمدانى
و تمسّك بحبل القرآن و انتصحه [و استنصحه]، و أحلّ حلاله و حرّم حرامه، و صدّق بما سلف من الحقّ، و اعتبر بما مضى من