منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣١٨ - الترجمة
على إنسان و أمر به قرع سلسلة تاجه بقضيب في يده و قال له: إنّما أنت بشر، فارحم من في الأرض يرحمك من في السماء.
ثمّ بيّن له المرجع القانوني الّذي يجب عليه العمل به في حكومته، كما يلي:
١- السيرة العمليّة للحاكم العادل الّذي كان قبله، فانّها محترمة و مرضيّة عند اللّه و عند الناس.
٢- السنّة المأثورة الفاضلة الصادرة عن النبي ٦ بنقل الجماعات أو الثقات.
٣- الفرائض المقرّرة في كتاب اللّه في محكم آياته، و شرط عليه في العمل بها بما شاهد من عمله و تطبيق القوانين على موضوعاتها ليأمن من الاشتباه في التفسير و فهم المقصود و من الخطأ في التطبيق، و ها هنا بحثان:
١- كيف جعل ٧ سيرة الحكومة العادلة أصلا في مقابل السيرة المأثورة عن النبي ٦ و هو أشبه باصول العامّة.
٢- كيف قدّم سيرة الحكومة العادلة على السيرة المأثورة عن النبي ٦ و قدّمهما على الفريضة المنصوصة في كتاب اللّه و الخوض فيهما يحتاج إلى إطالة لا يسعها المقام.
الترجمة
از خون و خونريزى ناروا بپرهيز، زيرا خون ناحق از همه چيز زودتر مورد انتقام مىشود و گناهش بزرگتر است، و نعمت را زودتر از ميان مىبرد، و ريشه عمر را قطع مىكند، خداوند سبحان در روز قيامت محاكمه گنهكاران را در باره خونريزىهاى ميان بندگان آغاز مىكند.
حكومت خود را بوسيله خون ناحق تقويت مكن، زيرا خونريزى ناروا آنرا سست و متزلزل مىسازد و سپس بنيادش را مىكند و بدست ديگرانش مىدهد، در نزد خدا و در نزد من در قتل عمد راه عذر و اميد عفو ندارى، زيرا كيفر