منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٣٧ - الترجمة
ذووا الباس من جنده حفظا لدماء أهله و خصوصا الحسن و الحسين ٨ منهم حيث إنّهما إمامان بعده و لا بدّ من بقائهما و تحمّلهما أمر الإمامة على ما قرّره النبيّ ٦، و قد أوضح ٧ ذلك فيما أجاب به رأس اليهود في مصاحبته معه ٧ بعد المراجعة من صفيّن، كما ذكره الشّيخ الصّدوق ; في الباب الرّابعة عشر من الخصال في ضمن ما يلي به من الامتحان و الابتلاء في زمان حياة النبيّ ٦ و بعد مماته، فاكره ٧ على التحكيم أوّلا و على انتخاب أبي موسى الأشعري حكما ثانيا.
٣- أنّ قياس الحكميّة في أمر الإمامة بالحكميّة في اختلاف الزّوجين قياس مع الفارق من وجوه شتّى، فانّ الاختلاف بين الزّوجين يرجع إلى حقوقهما الخاصّة بهما و لهما الحقّ على إسقاطها و الطلب بها و التراضى عليها بكلّ وجه و لكن أمر الإمامة حقّ إلهى و لا مدخل للرأى و النظر من النّاس فيها، و يرجع إلى كافّة الرّعيّة فكيف يصحّ تحكيم جمع أو أفراد فيه، و ما نقله عن ابن عبّاس لا يصحّ إلّا على وجه الجدال بالأحسن و الاحتجاج على الخصم بما يلتزم به دحضا لشبهته و دفعا لتهمته و إرجاعا له إلى الحقّ بأىّ وجه تيسّر، و إلّا فاية التحكيم بين الزّوجين بمعزل عن الإمامة و الخلافة خصوصا على ما التزم به الاماميّة من أنها لا يثبت إلّا بالنّص من المعصوم في حقّ إمام معصوم.
الترجمة
از يك نامهاى كه بمعاويه نگاشته است:
و راستى كه شورش بر حكومت و گفتار دروغ مرد را در ورطه هلاكت دين و دنيا اندازند و كم و كاستى او را نزد تيز بينان و عيب جويان هويدا سازند.
تو بخوبى مىدانى كه آنچه بحكم قضاى حتمى از دست رفته بدست نتوانى آورد، مردمى بنا حق دنبال كارى و مقامى ناشايست آنها رفتند و با هم بر خداوند هم سوگند شدند و خداوند دروغ آنها را فاش ساخت.