منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٠٢ - المختار الثالث و السبعون من حلف له
در مقامى برتر از خود ايستاده و بر دوش او سنگينى مىكند و نمىداند آينده بسود او است يا زيان او، تو خود او نيستى مانند او هستى.
بخدا سوگند، اگر براى حفظ بقيّه ظواهر اسلام و بقيّه عترت خير الانام و مؤمنين پاكدل نبود ضربتهاى كوبنده از من بتو مىرسيد كه استخوانت را خرد مىكرد و گوشت تنت را همه از آن جدا مىنمود، بدانكه شيطان بر سر راه تو است و تو را بكلّي باز داشته از اين كه بكارهاى بهتر و نتيجه بخشتر از آنچه مىكنى بر گردى و راه دين و حقيقت را بپوئى و بگفتههاى اندرزگوى خود گوش بدهى (درود بر أهل آن).
المختار الثالث و السبعون من حلف له ٧ كتبه بين ربيعة و اليمن، و نقل من خط هشام بن الكلبى
هذا ما اجتمع عليه أهل اليمن حاضرها و باديها، و ربيعة حاضرها و باديها أنّهم على كتاب اللّه: يدعون إليه، و يأمرون به و يجيبون من دعا إليه و أمر به، لا يشترون به ثمنا، و لا يرضون به بدلا، و أنّهم يد واحدة على من خالف ذلك و تركه، أنصار بعضهم لبعض: دعوتهم واحدة، لا ينقضون عهدهم لمعتبة عاتب، و لا لغضب غاضب، و لا لاستذلال قوم قوما، و لا لمسبّة قوم قوما، على ذلك شاهدهم و غائبهم، و سفيههم و عالمهم، و حليمهم و جاهلهم، ثمّ إنّ عليهم بذلك عهد اللّه و ميثاقه إن عهد اللّه كان مسئولا، و كتب عليّ ابن أبي طالب.