منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٧٩ - الفصل الثاني من عهده
حلال نيست دريغ كن، زيرا دريغ كردن بخويشتن رعايت انصاف با او است در آنچه دوست دارى يا بد دارى.
الفصل الثاني من عهده ٧ للاشتر النخعي
و أشعر قلبك الرّحمة للرّعيّة، و المحبّة لهم، و اللطف بهم، و لا تكوننّ عليهم سبعا ضاريا تغتنم أكلهم، فإنّهم صنفان: إمّا أخ لك في الدّين، و إمّا نظير لك في الخلق، يفرط منهم الزّلل، و تعرض لهم العلل، و يؤتى على أيديهم في العمد و الخطاء، فأعطهم من عفوك و صفحك مثل الّذي تحبّ أن يعطيك اللّه من عفوه و صفحه، فإنّك فوقهم، و والى الأمر عليك فوقك، و اللّه فوق من ولّاك، و قد استكفاك أمرهم، و ابتلاك بهم، و لا تنصبنّ نفسك لحرب اللّه، فإنّه لا يدي لك بنقمته، و لا غنى بك عن عفوه و رحمته، و لا تندمنّ على عفو، و لا تبجحنّ بعقوبة، و لا تسرعنّ إلى بادرة وجدت منها مندوحة، و لا تقولنّ إنّي مؤمّر آمر فأطاع، فإنّ ذلك إدغال في القلب، و منهكة للدّين، و تقرّب من الغير، و إذا أحدث لك ما أنت فيه من سلطانك أبّهة أو مخيلة فانظر إلى عظم ملك اللّه فوقك و قدرته منك على ما لا تقدر عليه من نفسك، فإنّ ذلك