منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٢٨ - الترجمة
فوضع الندى في موضع السيف بالعلا مضرّ كوضع السيف في موضع الندى و وصّاه في معاملته مع الرعايا المطيعين بمراعاة أربعة امور:
١- التواضع لهم و خفض الجناح تجاههم لحفظ حرمتهم و عدم إظهار الكبرياء في وجوههم كما أمر اللّه نبيّه ٦ في السلوك مع المؤمنين فقال تعالى: «وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ٨٨- الحجر».
٢- لقائهم بالبشر و البشاشة و الفرح للدلالة على مودّتهم و لتحكيم الرابطة الاخوية معهم ٣- الاستيناس بهم و التلطف معهم ليطمئنوا برحمة الحكومة و يخلصوا لها ايمانهم بها.
٤- المواساة بينهم و رفع التبعيض بحيث ينسلكون في نظم الأخوّة الاسلامية كملا، و لا يطمع العظماء و أرباب الثروة و النفوذ في سوء الاستفادة من الحاكم في الظلم على الضعفاء، و لا ييئس الضعفاء من عدل الحاكم و الشكاية عن الظالم.
الترجمة
در نامهاى بيكى از كارگزاران خود چنين مىنويسد:
أمّا بعد، تو يكى از كسانى هستى كه من براى پايدار كردن دين بدانها پشت گرم هستم، و سر بزرگى گنهكار را بوسيله آنها مىكوبم، و مرز معرض هجوم و بيمناك را مسدود مىسازم، از خدا در كارهائى كه بعهده تو است يارى بجو، سخت گيرى را با اندكى نرمش در آميز، تا آنجا كه نرمش براى پيشرفت كارت هموارتر است نرمش كن، و چون جز سخت گيرى چارهاى نماند بر دشمن سختگير.
در برابر رعيّت فرمانبر تواضع پيشه كن و بزرگى بدانها مفروش، با خوشروئى با آنها روبرو شو، و آنانرا بخود راه بده و مأنوس كن، و مساوات و برابرى كامل را ميان آنها رعايت كن تا آنجا كه نگاه و توجّه و إشاره و درود را ميان همه پخش كنى و برابرى را رعايت كنى تا آنكه بزرگان و أرباب نفوذ در طرفدارى و ستم تو طمع نورزند و بوسيله تقرّب بتو بر ديگران ستم نكنند و بينوايان از عدالت و داد خواهيت نوميد نگردند، و از شكايت ستمكاران دم در نبندند.