منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٣٨ - المعنى
بر حذر باش از روزى كه بر هر كه سرانجامش ستوده و رضايت بخش است رشك برند و هر كس شيطانش مهار كشيده و در برابرش مقاومتى نكرده و دنبال او رفته پشيمان است و افسوس مىخورد.
تو ما را بحكم قرآن دعوت كردى با اين كه أهل آن نبودى، و ما هم پاسخ گو و پذيراى دعوت تو نبوديم ولي قرآن را در حكم و فرمانش پذيرا هستيم. و السّلام.
المختار الثامن و الاربعون من كتبه ٧ و من كتاب له ٧ الى غيره [الى معاوية أيضا]
أمّا بعد، فإنّ الدّنيا مشغلة عن غيرها، و لم يصب صاحبها منها شيئا إلّا فتحت له حرصا عليها، و لهجا بها، و لن يستغنى صاحبها بما نال فيها عمّا لم يبلغه منها، و من وراء ذلك فراق ما جمع، و نقض ما أبرم! و لو اعتبرت بما مضى حفظت ما بقى، و السّلام.
اللغة
اللّهج: الحرص الشّديد.
المعنى
قال الشارح المعتزلي: و قد ذكر نصر بن مزاحم هذا الكتاب و قال:
إنّ أمير المؤمنين ٧ كتبه إلى عمرو بن العاص، و زاد فيه زيادة لم يذكرها الرّضي: «أمّا بعد، فانّ الدّنيا مشغلة عن الاخرة، و صاحبها منهوم عليها، لم يصب شيئا منها قطّ إلّا فتحت عليه حرصا، و ادخلت عليه مؤنة تزيده رغبة فيها و لن يستغنى صاحبها بما نال عمّا لم يدرك، و من وراء ذلك فراق ما جمع، و السّعيد من وعظ بغيره، فلا تحبط أجرك أبا عبد اللّه و لا تشرك معاوية، في باطله، فإنّ معاوية غمص النّاس و سفه الحقّ، و السّلام».