منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٨١ - المعنى
من حصر أو عىّ (الخرق): ضدّ الرّفق، (عىّ): يقال: عيى من باب تعب عجز عنه و لم يهتد لوجه مراده، العيّ بكسر العين و تشديد الياء: التحيّر في الكلام، (الأنف): الانفة و هي خصلة تلازم الكبر، (الأكناف): الجوانب، (إجمال):
في الرّفق، (يعيا): يعجز (مثلوم): ما فيه خلل.
الاعراب
مجلسا: مصدر ميميّ فيكون مفعولا مطلقا أو اسم مكان فيكون مفعولا فيه، من أحراسك: لفظة من بيانيّة، غير متتعتع حال، يبسط اللّه: مجزوم في جواب الأمر، ما اعطيت، لفظة ما مصدريّة زمانيّة أو موصولة و العائد محذوف، هنيئا: تميز رافع للابهام عن النسبة، في إجمال: لفظة في للظرفيّة المجازيّة، امور من امورك مبتدأ لخبر مقدّم محذوف أى هنا امور من امورك، و لذا صحّ الابتداء بالنكرة ما فيه: فيه ظرف مستقر صفة أو صلة لما، إقامة فرائضه: اسم و ليكن اخر عن الخبر، و هو جملة ظرفيّة.
المعنى
بعد ما فرغ ٧ من تشريح النّظام العام و تقرير القوانين لتشكيلات الدّولة و تنظيم أمر طبقات الامّة، توجّه إلى بيان ما يرتبط بالوالي نفسه و بيّنه في شعب ثلاث:
الاولى: ما يلزم على الوالي بالنسبة إلى عموم من يرجع إليه في حاجة و يشكو إليه في مظلمة و وصّاه بأن يعين وقتا من أوقاته لإجابة المراجعين إليه و شرط عليه:
١- أن يجلس لهم في مكان بلا مانع يصلون إليه و يأذن للعموم من ذوى الحاجات في الدخول عليه.
٢- أن يتلقّاهم بتواضع و حسن خلق مستبشرا برجوعهم إليه في حوائجهم.