منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٤ - الفصل الرابع من قوله
آن سرگردانى و ديدرس تو نيست و پس از آن خواهى ديد، تو بايد خود را در پناه آن كسى بيندازى كه آفريدت و روزيت داد و درستت كرد، و بايد هم او را بپرستى و بدو روى آرى و از او بترسى.
و بدان- اى پسر جانم- هيچكس از سوى خدا خبرى درستتر نياورده از آنچه رسول ٦ آورده او را بپيشوائى بپسند و براى نجات رهبر خود ساز، زيرا من هيچ اندرزى از تو دريغ نداشتم و تو هر چه هم تلاش براى خير خواهى خود نمائى باندازه من نتوانى بحقيقت رسيد.
الفصل الرابع من قوله ٧:
و اعلم، يا بنيّ، أنّه لو كان لربّك شريك لأتتك رسله، و لرأيت آثار ملكه و سلطانه، و لعرفت أفعاله و صفاته، و لكنّه إله واحد كما وصف نفسه، لا يضادّه في ملكه أحد، و لا يزول أبدا، و لم يزل، أوّل قبل الأشياء بلا أوّليّة، و آخر بعد الأشياء بلا نهاية عظم عن أن تثبت ربوبيّته بإحاطة قلب أو بصر، فإذا عرفت ذلك فافعل كما ينبغي لمثلك أن يفعله في صغر خطره، و قلّة مقدرته و كثرة عجزه، و عظيم حاجته إلى ربّه، في طلب طاعته، و الخشية من عقوبته، و الشّفقة من سخطه، فإنّه لم يأمرك إلّا بحسن، و لم ينهك إلّا عن قبيح. يا بنيّ، إنّي قد أنبأتك عن الدّنيا و حالها، و زوالها و انتقالها