منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٥٨ - المعنى
راج: صفة لمنتظر مرفوع تقديرا.
آسى: متكلّم عن مضارع أسى، أن يلي: ناصبة مصدريّة مع صلتها و هي مضارع ولى إى آسف على ولاية السفهاء و الفجّار، رحمكم اللّه: جملة دعائيّة معترضة بين انفروا و متعلّقه، فتقرّوا: منصوب بأن مضمرة و كذا ما عطف عليه من قوله ٧ و تبوءوا و يكون.
المعنى
قال الشارح المعتزلي «ص ١٥٢ ج ١٧ ط مصر»: و الروع: الخلد، و في الحديث «إنّ روح القدس نفث في روعي» قال: ما يخطر لي ببال أنّ العرب تعدل بالأمر بعد وفاة محمّد ٦ عن نبي هاشم، ثمّ من بني هاشم عنّي: لأنّه كان المتيقّن بحكم الحال الحاضرة، و هذا الكلام يدلّ على بطلان دعوى الاماميّة النصّ و خصوصا الجليّ منه.
أقول: قد فسّر أهل البيت في كلامه ٧ ببني هاشم و هو غير صحيح لأنّ أهل بيت النبي و عترته هم فاطمة و عليّ و الحسن و الحسين :، يدلّ على ذلك آية التطهير.
قال في مجمع البيان بعد تفسير كلمة البيت: و اتّفقت الامّة بأجمعها على أنّ المراد بأهل البيت في الاية أهل بيت نبيّنا ثمّ اختلفوا فقال عكرمة أراد أزواج النبيّ لأنّ أوّل الاية متوجّه إليهنّ، و قال أبو سعيد الخدري و أنس بن مالك و واثلة بن الاسقع و عايشة و امّ سلمة أنّ الاية مختصّة برسول اللّه و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين :.
ذكر أبو حمزة الثمالي في تفسيره: حدّثني شهر بن حوشب عن امّ سلمة قالت: جاءت فاطمة إلى النبي ٦ حريرة لها، فقال: ادعي زوجك و ابنيك، فجاءت بهم فطعموا، ثمّ ألقى عليهم كساءا له خيبريّا فقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي و عترتي فأذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا، فقلت: يا رسول اللّه و أنا منهم؟
قال: أنت على خير- انتهى.