منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٥٤ - الترجمة
العراق و لا يردّها، و يحاول أن يجبر ما عنده من الضعف بأن يغير على أطراف أعمال معاوية مثل قرقيسيا و ما يجري مجراها من القرى الّتي على الفرات.
أقول: الظاهر أنّ هذا الكتاب التوبيخي الحادّ صدر من ديوان عليّ ٧ إلى كميل بن زياد- عليه الرحمة- بعد إغارة أعوان معاوية على الأنبار و قتل حسّان ابن حسّان البكرى فأصاب لهيب قلبه الشريف كميلا، و الهدف أمران:
١- التوصية على عمّاله ٧ خصوصا من كان منهم عاملا في الثغور المتأخمة لعدوّ حيّال كمعاوية على شدّة الانضباط و اليقظة تجاه تنقّلات العدوّ و مهاجمتهم على أعمال ولايتهم و من دونها من الولايات الّتي كانت يحميها عليّ ٧.
٢- إشعاره ٧ بأنّ مجاوبة الإغارة بالإغارة في البلاد الاسلاميّة لا يناسب شأن الحكومة العادلة الاسلاميّة لأنّ في كلّ بلد جمع من الأطفال و النساء و الضعفاء و من لا يد له على تغيير المظالم و لا يرضى بها و الإغارة تشمل الحيف على بعض هذه الجماعات الّتي لا يصحّ التعرّض لهم، و ليس من دأبه ٧ الانتقام من الظلم بالظلم بل ردّ الظالم من ظلمه و إلزامه بالعدل مع أنّ أهل قرقيسيا كأهل أنبار رعاياه مسلمهم و ذمّيهم و إن تسلّط عليهم معاوية ظلما و عدوانا.
الترجمة
از نامهاى كه بكميل بن زياد نخعي عامل خود در هيت نوشته و مسامحه او را در جلوگيرى از عبور لشكر دشمن بر قلمرو حكمرانى او براى غارت بر قلمرو حكومت علي ٧ و پرداختن بغارت در قلمرو دشمن را بر او زشت شمرده است:
أمّا بعد، براستى كه سستي مرد در نگهدارى آنچه بر او حكمفرما شده است و تكلف آنچه از او خواسته نشده و مسئول آن نيست يك ناتوانى روبرو است و يك نظريّه باطل و گسيخته، و راستى كه دست اندازى تو براى چپاول بر مردم شهرستان قرقيسيا و بىسرپرست گذاردن پاسگاه خود كه ما بتو واگذار كرديم در حالى كه نيروى دفاع نداشته و كسى نبوده تا لشكر دشمن را از آن براند و جلوگيرى كند محقّقا رأى بىبنياديست.