منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٣٨ - المختار السابع و الخمسون
و جعلهم موالى و أسقط حقوقهم الاجتماعيّة في موارد شتّى، و أمّا عثمان فقد ظهر ابن حيّه بني أميّة و فوّض إليهم امور المسلمين و بيت مالهم حتّى نقموا عليه و ثاروا على حكومته و قتلوه.
و قد أكّد ٧ هذه الفلسفة السامية العميقة بقوله «ظالما أو مظلوما ...» إي تجرّد عن حيّه على أيّ حال كان حيّه فانّ هذا التجرّد طبيعة زعامته العامّة على الامّة و لا ربط له بوضع حيّه من كونه ظالما أو مظلوما، فانّ كلا العنوانين ربما صارا من دواعي الخروج عن الحي، و كلامه هذا أبلغ تعبير في استعطاف أهل الكوفة للقيام بنصرته فكأنّه قال: أنا من الشعب و منكم فهلمّوا إلىّ.
الترجمة
از نامه ايست كه حضرتش در هنگام رفتن از مدينه ببصره بأهل كوفه نگاشته است:
أمّا بعد، براستى كه من از اين قبيله بيرون شدم كه يا ستمكار بودند و يا ستمكش، يا متجاوز بودند و يا تجاوز كش، و خدا را ياد آور همه خوانندههاى اين نامه مىكنم كه بمحض اطّلاع از مضمون آن بسوى من كوچ كنند، تا اگر نيك رفتارم مرا يارى دهند، و اگر بد رفتارم از من گله كنند و بمن اعتراض نمايند.
المختار السابع و الخمسون
كتبه الى أهل الامصار، يقص فيه ما جرى بينه و بين أهل صفين.
و كان بدء أمرنا أنّا التقينا [و] القوم من أهل الشّام، و الظّاهر أنّ ربّنا واحد، و نبيّنا واحد، و دعوتنا في الإسلام واحدة، و لا نستزيدهم في الإيمان باللّه و التّصديق برسوله و لا يستزيدوننا [و] الأمر واحد إلّا ما اختلفنا فيه من دم عثمان، و نحن منه براء