منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٦ - الترجمة
و اعلم أنّ الإعجاب ضدّ الصّواب، و آفة الألباب، فاسع في كدحك، و لا تكن خازنا لغيرك، و إذا أنت هديت لقصدك، فكن أخشع ما تكون لربّك.
اللغة
حذا (عليه): اقتدى به: (قوم سفر): بالتسكين اى مسافرون، (أمّوا):
قصدوا (الجديب): ضدّ الخصيب (الجناب المريع): ذو الكلاء و العشب (و عثاء الطريق) مشقتها.
المعنى
قد استدلّ ٧ في إثبات التوحيد بما يقرب من الاستدلال في قوله تعالى «ما اتّخذ اللّه من ولد و ما كان معه من إله إذا لذهب كلّ إله بما خلق و لعلا بعضهم على بعض سبحان اللّه عمّا يصفون- ٩١ المؤمنون» فانّ المقصود نفى الشريك بنفي آثاره الّتي لا بدّ من ترتّبه على وجوده لو كان، و هذا أحد طرق إثبات التوحيد المأثورة المشهورة.
ثمّ انتقل ٧ بعد تنوير الفكر بنور التوحيد إلى بيان زوال الدّنيا و ضرب المثل للفريقين من أهل السّعادة و الشّقاوة و كفى به واعظا.
الترجمة
پسر جانم بدانكه اگر پروردگارت را شريكى بود فرستادههايش نزد تو مىآمدند و آثار ملك و سلطنتش را مىديدى و كردار و صفاتش را مىشناختى، ولى همان معبود يكتا است چنانچه خود را بيگانگى ستوده در ملكش ديگرى نيست و هرگز زوال نپذيرد و تا هميشه بوده است بى نهايت آغاز هر چيز است و بىنهايت در انجام هر چيز، بزرگتر از آنست كه ربوبيتش در دل و ديده گنجد، چون اين را دانستى چنان كن كه مانند تو بىأهميت و بىمقدار و پر عجز و حاجتمند بپروردگار خود