منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٨١ - الاعراب
المختار الثاني و الاربعون و من كتاب له ٧ الى مصقلة بن هبيرة الشيبانى، و هو عامله على أردشير خرّة
بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك، و أغضبت إمامك: أنّك تقسم فيء المسلمين الّذي حازته رماحهم و خيولهم، و أريقت عليه دماؤهم، فيمن اعتامك من أعراب قومك. فوالّذي فلق الحبّة، و برأ النّسمة، لئن كان ذلك حقّا لتجدنّ بك علىّ هوانا، و لتخفّنّ عندي ميزانا، فلا تستهن بحقّ ربّك، و لا تصلح دنياك بمحق دينك، فتكون من الأخسرين أعمالا. ألا و إنّ حقّ من قبلك و قبلنا من المسلمين في قسمة هذا الفىء سواء: يردون عندي عليه، و يصدرون عنه.
ورد في نسخة شرح المعتزلي «ص ١٧٥ ج ٦ طبع مصر»: و عصيت إمامك بدل أغضبت.
اللغة
(اعتامك): اختارك من بين الناس، أصله من العيمة، و هي خيار المال، و قد روي «فيمن اعتماك» بالقلب، و الصحيح المشهور الأوّل (الفىء): الغنيمة و مال الخراج المضروب على الأراضى المفتوحة عنوة، (حازته): جمعته، (المحق) محق محقا الشيء: أبطله و محاه.
الاعراب
لتجدنّ بك عليّ هوانا: بالباء و معناها اللّام و يصحّ أن يكون الباء