منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٨ - المختار الثالث و الثلاثون و من كتاب له
جز آنانكه از مردمان بينا و هشيار روى از تو برتافتند و پس از اين كه تو را شناختند از تو جدا شدند و بسوى خدا گريزان باز گشتند و از يارى با تو سر باز زدند، چون كه آنان را بكوهستانى سخت مىبردى و از راه هموار و درست بدر مىكردى، أى معاويه براى خاطر خود از خداوند بپرهيز و مهار خود را كه بدست شيطان دادى و آنرا مىكشد خود بدست گير و بسوى حق بكش زيرا كه دنيا بناخواه از تو بريده مىشود و آخرت بتو نزديكست و بناخواه مىرسد، و السلام.
المختار الثالث و الثلاثون و من كتاب له ٧ الى قثم بن العباس و هو عامله على مكة:
أمّا بعد، فإنّ عيني بالمغرب كتب إلىّ يعلمني أنّه وجّه إلى الموسم أناس من أهل الشّام، العمى القلوب، الصّمّ الأسماع، الكمه الأبصار، الّذين يلتمسون الحقّ بالباطل، و يطيعون المخلوق في معصية الخالق، و يحتلبون الدّنيا درّها بالدّين، و يشترون عاجلها باجل الابرار المتّقين، و لن يفوز بالخير إلّا عامله، و لا يجزى جزاء الشّر إلّا فاعله، فأقم على ما في يديك قيام الحازم الصّليب، و النّاصح اللّبيب، التّابع لسلطانه، المطيع لإمامه، و إيّاك و ما يعتذر منه، و لا تكن عند النّعماء بطرا، و لا عند البأساء فشلا، و السّلام.