منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٢٥ - المعنى
و قد زعمتما أنّي قتلت عثمان، فبيني و بينكما من تخلّف عنّي و عنكما من أهل المدينة، ثمّ يلزم كلّ امرىء بقدر ما احتمل، فارجعا أيّها الشّيخان عن رأيكما، فإنّ الان أعظم أمركما العار من قبل أن يجتمع العار و النّار، و السّلام.
الاعراب
إن كتمتما: لفظة إن وصليّة، أنى لم أرد قائم مقام مفعولي علم، و أنكما ممّن أرادني: عطف على أني لم أرد، و كذلك قوله: و أنّ العامّة، طائعين حال من ضمير في كنتما، السّبيل مفعول أوّل لقوله جعلتما ولي ظرف مستقرّ و هو مفعوله الثاني و عليكما متعلّق بقوله السّبيل، باظهار كما الباء للسببيّة و إظهار مصدر مضاف إلى الفاعل، بالتقية متعلّق بقوله: بأحقّ.
المعنى
قال ابن ميثم: خزاعة قبيلة من الأزد، و قيل: الاسكاف منسوب إلى اسكاف رستاق كبير بين النهروان و البصرة، و كتاب المقامات الّذي صنّفه الشّيخ المذكور في مناقب أمير المؤمنين ٧.
قال الشارح المعتزلي: عمران بن الحصين بن عبد بن خلف، و سرد نسبه إلى كعب بن عمرو الخزاعي، يكنّى أبا بجيد بابنه بجيد بن عمران، أسلم هو و أبو هريرة عام خيبر، و كان من فضلاء الصّحابة و فقهائهم ... و قال محمّد بن سيرين: أفضل من في البصرة من أصحاب رسول اللّه ٦ عمران بن الحصين ...
و أمّا أبو جعفر الإسكافي- و هو شيخنا محمّد بن عبد اللّه الإسكافي- عدّه قاضي القضاة في الطّبقة السّابعة من طبقات المعتزلة- إلى أن قال: و قال: كان أبو جعفر فاضلا عالما، و صنّف سبعين كتابا في علم الكلام و هو الّذي نقض كتاب «العثمانيّة» على أبي عثمان الجاحظ في حياته- إلى أن قال: و كان أبو جعفر يقول بالتفضيل