منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٤٥ - اللغة
پائيد و بدرستى آنرا پذيرفت همان كس باشد كه خداوندش از هلاكت و نابودى و عذاب نجات داده، و هر كس لجبازى كرد و بناحق إصرار ورزيد و آنرا كش داد همان باشد كه خود را نگونسار كرده هم آنكه خدايش بر دل مهر زده و پرده كشيده و بد آمد و شكست معنوي بر سر او چرخيده و گرفتارش كرده است.
المختار الثامن و الخمسون
و من كتاب له ٧ الى الاسود بن قطيبة صاحب جند حلوان أمّا بعد، فإنّ الوالي إذا اختلف هواه منعه ذلك كثيرا من العدل فليكن أمر النّاس عندك في الحقّ سواء، فإنّه ليس في الجور عوض من العدل، فأجتنب ما تنكر أمثاله، و ابتذل نفسك فيما افترض اللّه عليك، راجيا ثوابه، و متخوّفا عقابه. و اعلم أنّ الدّنيا دار بليّة لم يفرغ صاحبها فيها قط ساعة إلّا كانت فرغته عليه حسرة يوم القيامة، و أنّه لن يغنيك عن الحقّ شيء أبدا، و من الحقّ عليك حفظ نفسك، و الاحتساب على الرّعيّة بجهدك، فإنّ الّذي يصل إليك من ذلك أفضل من الّذي يصل بك، و السّلام.
اللغة
(اختلف) من موضع إلى موضع: تردّد، و منه الحديث «من اختلف إلى المساجد أصاب إحدى الثمان» و مثله «كنت أختلف إلى ابن أبي ليلى في مواريث لنا»، (سواء) قال في المغني: تكون بمعنى مستو، (الجور): الميل عن الحقّ و هو خلاف العدل، (قطّ): من أسماء الأفعال بمعنى انته و كثيرا ما تصدّر بالفاء مجمع البحرين-.