منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٦ - الفصل السابع من قوله
آرام باش، پرده تاريكى بكنار مىرود، گويا كاروانهاى جهان ناپيدا وارد شوند، هركس شتاب كند بزودى بكاروانهاى پيش گذر مىرسد.
الفصل السابع من قوله ٧:
و اعلم [يا بنيّ] أنّ من كانت مطيّته اللّيل و النّهار فإنّه يسار به و إن كان واقفا، و يقطع المسافة و إن كان مقيما وادعا. و اعلم يقينا أنّك لن تبلغ أملك، و لن تعدو أجلك، و أنّك في سبيل من كان قبلك فخفّض في الطّلب، و أجمل في المكتسب، فإنّه ربّ طلب قد جرّ إلى حرب، و ليس كلّ طالب بمرزوق، و لا كلّ مجمل بمحروم، و أكرم نفسك عن كلّ دنيّة و إن ساقتك إلى الرّغائب، فإنّك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا، و لا تكن عبد غيرك، و قد جعلك اللّه حرّا، و ما خير خير لا ينال إلّا بشرّ، و يسر لا ينال إلّا بعسر! و إيّاك أن توجف بك مطايا الطّمع فتوردك مناهل الهلكة، و إن استطعت أن لا يكون بينك و بين اللّه ذو نعمة فافعل، فإنّك مدرك قسمك، و آخذ سهمك، و إنّ اليسير من اللّه- سبحانه- أعظم و أكرم من الكثير من خلقه، و إن كان كلّ منه. و تلافيك ما فرط من صمتك أيسر من إدراكك ما فات من