منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٨٣ - اللغة
الظّنّ يقطع عنك نصبا طويلا، و إنّ أحقّ من حسن ظنك به لمن حسن بلاؤك عنده، و إنّ أحقّ من ساء ظنّك به لمن ساء بلاؤك عنده. و لا تنقض سنّة صالحة عمل بها صدور هذه الأمّة، و اجتمعت بها الألفة، و صلحت عليها الرّعيّة، و لا تحدثنّ سنّة تضرّ بشيء من ماضي تلك السّنن فيكون الأجر لمن سنّها، و الوزر عليك بما نقضت منها. و أكثر مدارسة العلماء، و منافثة [مناقشة] الحكماء في تثبيت ما صلح عليه أمر بلادك، و إقامة ما استقام به النّاس قبلك.
اللغة
(الضارى): المعتاد للصّيد، الجرىء عليه، (الصفح): الإعراض عن الذنب و غفرانه، (البجح) بسكون الجيم: الفرح و السرور، (البادرة): الحدّة، (المندوحة): السّعة في الأمر و عدم الضيق و الاضطرار، (الإدغال): إدخال الفساد في الأمر، (المنهكة): الضعف، (الابّهة) و (المخيلة): الكبر، (يطامن):
يسكّن، (طماح) النفس: جماحها عن المشتهيات، طمح البصر: ارتفع، (عزب) الفرس حدته و أول جريه، (المساماة): مفاعلة من السموّ، (الجبروت):
عظيم الكبر، (أدحض حجته): أبطلها، (ينزع): يرجع، (اجحف) به: ذهب به، (الالحاف). شدّة السؤال و الاصرار فيه، (ملمّات الدّهر): ما يلم و ينزل من خطوبه و بلاياه، (جماع المسلمين): جمعهم و عامّتهم (الصغو): الميل،