منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٢٩ - خاتمة
تستقرّ أرواحهم في أجسادهم خوفا من العذاب و شوقا إلى الثواب، و رواه ثقة الإسلام الكليني في الكافي بأدنى تفاوت (الحديث ٢٥ من باب المؤمن و علاماته و صفاته من كتاب الإيمان و الكفر: ص ١٨٦ ج ٢).
١١- و ذكر اللّه تعالى في كل حال قلبا و لسانا قال تعالى: وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ وَ لا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ يُسَبِّحُونَهُ وَ لَهُ يَسْجُدُونَ (آخر الأعراف).
و روى عن النبيّ صلى اللّه عليه و آله قال: ارتعوا في رياض الجنّة، فقالوا: و ما رياض الجنّة؟ فقال: الذكر غدوّا و رواحا فاذكروا، و من كان يحبّ أن يعلم منزلته عند اللّه فلينظر كيف منزلة اللّه عنده فانّ اللّه تعالى ينزل العبد حيث أنزل اللّه العبد من نفسه، ألا إنّ خير أعمالكم و أزكاها عند مليككم و أرفعها عند ربّكم في درجاتكم و خير ما طلعت عليه الشمس ذكر اللّه سبحانه و تعالى أخبر عن نفسه فقال: أنا جليس من ذكرني، و أيّ منزلة أرفع من منزلة جليس اللّه تعالى. (الباب الثالث عشر من إرشاد القلوب للديلمي).
و في كتاب الدّعاء من الكافي: فيما ناجى اللّه تعالى به موسى ٧ قال:
يا موسى لا تنسني على كلّ حال فإنّ نسياني يميت القلب (ص ٣٦١ ج ٢).
و فيه أيضا قال اللّه عزّ و جلّ لعيسى ٧: يا عيسى اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي و اذكرني في ملإك [ملئي- خ ل] اذكرك في ملإ خير من ملإ الادميّين يا عيسى ألن لي قلبك و أكثر ذكرى في الخلوات، و اعلم أنّ سروري أن تبصبص إليّ و كن في ذلك حيّا و لا تكن ميّتا. (ص ٣٦٤ ج ٢).
و في الباب الأوّل من توحيد الصّدوق رحمة اللّه عليه: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ما قلت و لا قال القائلون قبلي مثل لا إله إلّا اللّه.
و فيه أيضا قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خير العبادة قول لا إله إلّا اللّه.
و فيه أيضا قال أبو عبد اللّه ٧: قول لا إله إلّا اللّه ثمن الجنّة.