منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٢٥ - رسالة منفردة في لقاء الله تعالى
و حدودها أعدام ذهنيّة اعتباريّة.
|
غيرتش غير در جهان نگذاشت |
لا جرم عين جمله أشيا شد |
|
و في دعاء إدريس ٧ نقله السيّد الجليل المذكور قدّس سرّه في المهج أيضا (ص ٣٠٥): يا نور كلّ شيء و هداه أنت الّذي فلق الظلمات نوره.
و في دعاء إبراهيم خليل الرحمن صلوات اللّه عليه (المهج ص ٣٠٦): يا اللّه يا نور النّور قد استضاء بنورك أهل سماواتك و أرضك.
و في دعاء لنبيّنا صلى اللّه عليه و آله: فيا نور النّور و يا نور كلّ نور- إلخ، رواه السيّد قدّس سرّه في الاقبال (ص ١٢٦).
و في المهج أيضا (ص ٨٨) و من ذلك دعاء آخر علّمه جبرائيل ٧ النّبيّ صلى اللّه عليه و آله أيضا: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم يا نور السّماوات و الأرض يا جمال السّماوات و الأرض- إلخ.
و في دعاء السحر لإمامنا محمّد بن عليّ الباقر ٧: اللهمّ إنّي أسألك من نورك بأنوره و كلّ نورك نيّر اللهمّ إنّي أسئلك بنورك كلّه، و نحوها من الأذكار و الأدعيّة المأثورة عن حجج اللّه تعالى كثير جدّا و إنّما نقلنا طائفة منها ضياء و نورا للمستضيئين، و ليعلم أنّ المعارف كلّها عند خزنة علم اللّه جلّ و علا.
|
از رهگذر خاك سر كوى شما بود |
هر نافه كه در دست نسيم سحر افتاد |
|
و ذلك النور الّذي ملأ كلّ شيء هو وجهه تعالى كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ.
قال العارف المتألّه السيّد حيدر الاملي قدّس سرّه في جامع الأسرار (ص ٢١٠):
حكى أنّ جماعة من الرّهبانيّين و ردوا المدينة في عهد خلافة أبي بكر و دخلوا عليه و سألوه عن النّبي و كتابه، فقال لهم أبو بكر: نعم جاء نبيّنا و معه كتاب، فقالوا له: و هل في كتابه وجه اللّه؟ قال: نعم، قالوا: و ما تفسيره؟ قال أبو بكر: هذا السّؤال منهيّ عنه في ديننا، و ما فسّره نبيّنا بشيء، فضحك الرهبانيّون كلّهم و قالوا: