منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٩٧ - اللغة
ليس منها أو يتمدّح بما لا يوجد فيه، و تمثّل به عمر حين قال الوليد بن عقبة بن أبى معيط: اقتل من بين قريش فقال عمر: حنّ قدح ليس منها، و الهاء في منها راجعة إلى القداح. انتهى. قوله: أجاله المفيض يقال: أفاض أهل الميسر بالقداح أي ضربوا بها.
(ألا تربع) ربع كمنع: وقف و انتظر و تحبّس و منه قولهم: اربع عليك أو على نفسك أو على ظلعك قاله في القاموس.
(و الظّلع) بسكون اللّام: العيب، و بفتحها: العرج و الغمز، و هو مصدر ظلع البعير كمنع أى غمز في مشيه، و من أمثالهم: ظالع يعود كسيرا، يعود من العيادة، يضرب للضعيف ينصر من هو أضعف منه كما في مجمع الأمثال للميداني.
(الذّرع): الطاقة و الوسع و بسط اليد و ذرع الإنسان طاقته الّتي يبلغها، و في آخر الدّعاء السابع من الصّحيفة السّجادية: فقد ضقت لما نزل بى يا ربّ ذرعا، و في شرحها الموسوم برياض السالكين للعالم المتضلّع السيّد عليخان قدّس سرّه في ضيق الذّرع المناسب لقصورها نكات أدبيّة فراجع.
(التّيه): الضلال و التحيّر في المفاوز قال اللَّه تعالى: فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ، (الرّواغ): كثير الميل، يقال: راغ الرجل و الثعلب روغا و روغانا إذا مال و حاد عن الشيء، و يقال: فلان يروغ روغان الثعلب و من الأمثال فلان أروغ من الثعلب.
(القصد): الاعتدال و الطّريق المستقيم، (غير مخبّر) خبّره الشيء و بالشيء من باب التفعيل أعلمه إيّاه و أنبأه كأخبره و أخبر به، (استشهد) أى قتل في سبيل اللَّه، و كذا اشهد، على صيغتى المجهول.
(تمجّها) يقال مجّ الماء من فيها إذا ألقاه، (الطّول) بالفتح فالسّكون:
الفضل، (عادىّ) أى قديم، قال الجوهرى في الصحاح: عاد قبيلة و هم قوم هود ٧ و شيء عادىّ أى قديم كأنّه منسوب إلى عاد.
و قال الشّيخ محمّد عبده: العادى الاعتيادىّ المعروف، أقول: الصّواب ما