منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٨٠ - صورة العهد على رواية أبى جعفر محمد بن أبى القاسم الطبرى فى كتابه بشارة المصطفى لشيعة المرتضى
بها اخوانا على سرر متقابلين.
أحسنوا أهل مصر موازرة محمّد أميركم، و اثبتوا على طاعتكم تردوا حوض نبيّكم ٦. أعاننا اللّه و إيّاكم على ما يرضيه. و السّلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته.
قلت: صورة العهد على رواية الشيخين تصدّق ما نقلناه آنفا عن كتاب الغارات أكثر تصديق من أنّ محمّد بن أبي بكر كتب إلى أمير المؤمنين ٧ أنه لا علم لي بالسنّة فكتب ٧ إليه كتابا فيه أدب و سنّة، و إلّا لم يكن في رواية أبي إسحاق إبراهيم في كتاب الغارات كلام في السنّة إلّا قوله ٧ في جباية الخراج و الصّلاة و الوضوء مجملا.
و كذلك يصدّقه ما رواه ابن شعبة في التحف حيث قال الأمير ٧:
أمّا بعد فقد وصل إلىّ كتابك و فهمت ما سألت عنه و أعجبنى بما لا بدّ لك منه- إلخ.
صورة العهد على رواية أبى جعفر محمد بن أبى القاسم الطبرى فى كتابه بشارة المصطفى لشيعة المرتضى
و أمّا صورة العهد على رواية عماد الدّين الطبري في كتابه بشارة المصطفى لشيعة المرتضى فهى أيضا توافق صورته على رواية الشيخين قدّس أسرارهم قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبو محمّد الحسن بن الحسين بن بابويه قرأته عليه بالرّى سنة عشرة و خمسمائة قال: حدّثنا السعيد أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي قال: حدّثنا الشّيخ المفيد أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد- إلى آخر السّند المذكور آنفا من أمالى الطوسى- و نقل العهد إلي قوله ٧: فأنتم أتقى للّه عزّ و جلّ منه و أنصح لاولى الأمر، ثمّ قال: قال محمّد بن أبي القاسم: الحديث طويل لكنّى أخذته إلى هاهنا لأنّ غرضى كان في هذه الألفاظ الأخيرة فإنّها بشارة حسنة لمن خاف و اتّقى و تولّى أهل المصطفى و الخبر بكماله أوردته في كتاب الزهد و التقوى. انتهى كلامه- ره-.