منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٨ - و من عهد له عليه الصلاة و السلام الى محمد بن أبى بكر حين قلده مصر - و هو المختار السابع و العشرون من كتبه
كه بزرگترين خيانت خيانت كسى است كه ديگران بر وى اعتماد دارند، و زشتترين غشّ كردن غشّ كردن پيشوايان است.[١]
و من عهد له عليه الصلاة و السلام الى محمد بن أبى بكر حين قلده مصر- و هو المختار السابع و العشرون من كتبه ٧ و وصاياه و عهوده و رسائله
فاخفض لهم جناحك، و ألن لهم جانبك، و ابسط لهم وجهك و آس بينهم في اللّحظة و النّظرة حتّى لا يطمع العظماء في حيفك، و لا ييأس الضّعفاء من عدلك عليهم. و إنّ اللّه تعالى يسائلكم معشر عباده عن الصّغيرة من أعمالكم و الكبيرة، و الظّاهرة و المستورة فإن يعذّب فأنتم أظلم، فإن يعف فهو أكرم. و اعلموا عباد اللّه أنّ المتّقين ذهبوا بعاجل الدّنيا و آجل الاخرة فشاركوا أهل الدّنيا في دنياهم و لم يشاركهم أهل الدّنيا في آخرتهم. سكنوا الدّنيا بأفضل ما سكنت، و أكلوها بأفضل ما أكلت، فحظوا من الدّنيا بما حظى به المترفون، و أخذوا منها ما أخذه الجبابرة
[١] اين وجه ترجمه باعتبار اضافه مصدر به فاعل است و اگر مصدر را مضاف به مفعول به بدانيم: ترجمه آن چنين مىشود كه: همانا بزرگترين خيانت خيانت به كسانى است كه بشخص وى وثوق و اعتماد دارند، و زشتترين غش كردن غش كردن به پيشوايان است.