منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٧٧ - اللغة
مولى عن مولى شيئا و لا هم ينصرون.
قلت: إنّ كلامه ٧ أما بعد فقد بلغنى كتابك تذكر مشاغبتى، صريح في أنّ هذا الكتاب جواب عن كتاب كتبه معاوية إليه و لكن لم نظفر عليه مع كثرة الفحص و التتبّع، و كتاب أمير المؤمنين علي ٧ هذا نقله الشارح المعتزلي و الشارح البحراني في المقام و علم الهدى ابن المولى المحسن الفيض في معادن الحكمة «ص ١٥٩ ج ١» و أحمد زكى صفوت في جمهرة رسائل العرب «ص ٤٣٣ ج ١» و لم ينقلوا كتاب معاوية بل الأخيرين نقلا كتاب أمير المؤمنين ٧ هذا من الأوّلين و أتى به المجلسي في ثامن البحار «ص ٥٤٠» ناقلا عن البحراني أيضا.
اللغة
(مشاغبتى) الشّغب تهييج الشرّ كالتشغيب و شاغبه شارّه، (مواربتى) المواربة:
المداهاة و المخاتلة كما في القاموس، و في غير واحد من النسخ موازرتى، (متجبرا) بالجيم و الباء الموحدة كما في عدّة نسخ و في نسخ اخرى متحيرا بالحاء المهملة و الياء المثناة من تحت و الأوّل أنسب بما يأتي من قوله ٧: و لم أتجبّر إلّا على باغ مارق، و منه يعلم رجحان أتجبّر على أضجر أيضا.
(العضيهة): بالفتح البهيّة و هي الإفك و البهتان كما قاله الجوهرى في الصحاح قال المتوكّل الليثي:
|
احذر وصال اللئيم إنّ له |
عضها إذا حبل وصله انقطعا |
|
و البيت من الحماسة (الحماسة ٤٤٢) قال المرزوقي في شرحه عليها: العضه ذكر القبيح كذبا و زورا، و يقال عضهته إذا رميته بالزّور، و أعضه الرجل أتى بالعضيهة و هي الإفك، و من كلامهم يا للعضيهة و يا للأفيكة.
(ركن) إليه من بابى علم و نصر أى مال إليه و سكن و وثق به.
(أخلد إلى الضلالة) قال الجوهرى: أخلدت إلى فلان أى ركنت إليه، و منه قوله تعالى: وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ، (الطمس) ازالة الأثر بالمحو، قال تعالى: