إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٦٩ - ٧ شرح إعراب سورة الأعراف
ضفدع. وَ اَلدَّمَ عطف. قال أبو إسحاق آيََاتٍ مُفَصَّلاََتٍ نصب على الحال. قال:
و تروى أنه كان بين الآية و الآية ثمانية أيام.
وَ أَوْرَثْنَا اَلْقَوْمَ اَلَّذِينَ كََانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشََارِقَ اَلْأَرْضِ وَ مَغََارِبَهَا مفعولان. اَلَّتِي بََارَكْنََا فِيهََا في موضع نصب لمشارق و مغارب و يجوز أن يكون خفضا نعتا للأرض و زعم الكسائي و الفراء [١] أنّ الأصل في مشارق الأرض و في مغاربها ثم حذف «في» فنصب. قال الفراء: و توقع «أورثنا» على «التي» ، و أجاز الفراء [٢] أن يكونا مفعولين كما تقدم. وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ رفع بفعلها. اَلْحُسْنىََ نعتها و روي عن عاصم كلمات ربّك الحسنى [٣] .
وَ مََا كََانُوا يَعْرِشُونَ لغة فصيحة. قال الكسائي: و بنو تميم يقولون: «يعرشون» و بها قرأ عاصم و يقال أيضا: عكف يعكف و يعكف و المصدر منها جميعا على فعول.
قََالَ أَ غَيْرَ اَللََّهِ أَبْغِيكُمْ مفعولان أحدهما بحرف و الأصل أبغي لكم. إِلََهاً نصب على البيان. وَ هُوَ ابتداء و الخبر فَضَّلَكُمْ عَلَى اَلْعََالَمِينَ .
وَ إِذْ أَنْجَيْنََاكُمْ أي و اذكروا.
وَ وََاعَدْنََا مُوسىََ ثَلاََثِينَ لَيْلَةً مفعولان أي تمام ثلاثين ليلة. و قد ذكرنا واعدنا
[١] انظر معاني الفراء ١/٣٩٧.
[٢] انظر مختصر ابن خالويه ٤٥.
[٣] انظر تيسير الداني ٩٣، و البحر المحيط ٤/٣٧٦. و قراءة ابن عامر و أبي بكر بضم الراء، و باقي السبعة و الحسن و مجاهد و أبي رجاء بكسر الراء.