إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١١٣ - ٩ شرح إعراب سورة براءة
السخاء حاتم و إنّما الشعر زهير. وَ عِمََارَةَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ مثل وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ [يوسف:
٨٢]و قرأ أبو وجزة أ جعلتم سقاة الحاجّ و عمرة المسجد الحرام [١] سقاة جمع ساق و الأصل فيه سقية على فعلة كذا الجمع المعتلّ من هذا نحو قاض و قضاة و ناس و نساة فإن لم يكن معتلا جمع على فعلة نحو ناسئ و نسأة للذين كانوا ينسئون الشهور.
اَلَّذِينَ آمَنُوا في موضع رفع بالابتداء، و خبره أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اَللََّهِ ، و دَرَجَةً على البيان.
خََالِدِينَ نصب على الحال.
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَتَّخِذُوا آبََاءَكُمْ وَ إِخْوََانَكُمْ أَوْلِيََاءَ مفعولان. إِنِ اِسْتَحَبُّوا اَلْكُفْرَ عَلَى اَلْإِيمََانِ أي لا تطيعوهم و لا تختصّوهم.
قُلْ إِنْ كََانَ آبََاؤُكُمْ اسم «كان» و ما بعده معطوف عليه. أَحَبَّ إِلَيْكُمْ خبر كان و يجوز في غير القرآن رفع «أحبّ» على الابتداء و الخبر و اسم كان مضمر فيها، و أنشد سيبويه: [الطويل] ١٨٠-
إذا متّ كان النّاس صنفان شامت # و آخر مثن بالّذي كنت أصنع [٢]
و أنشد سيبويه: [البسيط] ١٨١-
هي الشّفاء لدائي لو ظفرت بها # و ليس منها شفاء الدّاء مبذول [٣]
[١] هذه قراءة ابن الزبير و الباقر و أبي حيوة، انظر البحر المحيط ٥/٢٢.
[٢] الشاهد للعجير السلولي في الكتاب ١/١١٨، و الأزهيّة ص ١٩٠، و تخليص الشواهد ٢٤٦، و خزانة الأدب ٩/٧٢، و الدرر ١/٢٢٣، و شرح أبيات سيبويه ١/١٤٤، و المقاصد النحوية ٢/٨٥، و نوادر أبي زيد ص ١٥٦، و بلا نسبة في أسرار العربية ١٣٦، و اللمع في العربية ص ١٢٢، و همع الهوامع ١/٦٧.
[٣] الشاهد لهشام أخي ذي الرمة في الكتاب ١/١١٩، و شرح شواهد المغني ٢/٧٠٤، و لهشام بن عقبة في الأزهية ص ١٩١، و الأشباه و النظائر ٥/٨٥، و تذكرة النحاة ١٤١، و الدرر ٢/٤٢، و لذي الرمّة في شرح أبيات سيبويه ١/٤٢١، و بلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ٢/٨٦٨، و رصف المباني ٣٠٢، و شرح المفصّل ٣/١١٦، و المقتضب ٤/١٠١، و همع الهوامع ١/١١١.