إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٣٦ - ٦ شرح إعراب سورة الأنعام
و يجوز الضمّ و الفتح و قرأ أبو السمال خُطُوََاتِ اَلشَّيْطََانِ [١] بفتح الخاء و الطاء.
ثَمََانِيَةَ أَزْوََاجٍ في نصبه ستة أقوال: قال الكسائي: هو منصوب بإضمار أنشأ، و قال الأخفش سعيد: هو منصوب على البدل من حمولة و فرش، و إن شئت على الحال، و قال الأخفش علي بن سليمان: يكون منصوبا بكلوا أي كلوا لحم ثمانية أزواج، و يجوز أن يكون منصوبا على البدل من «ما» على الموضع، و يجوز أن يكون منصوبا بمعنى كلوا المباح ثمانية أزواج مِنَ اَلضَّأْنِ اِثْنَيْنِ قرأ طلحة بن مصرّف و عيسى مِنَ اَلضَّأْنِ [٢] بفتح الهمزة، و قرأ أبان بن عثمان من الضأن اثنان و من المعز اثنان [٣] رفعا بالابتداء و قرأ أبو عمرو و الحسن و عيسى و من المعز [٤] بفتح العين و في حرف أبيّ و من المعزى اثنين [٥] ، قال أبو جعفر: الأكثر في كلام العرب المعز و الضأن بالإسكان، و يدلّ على هذا قولهم في الجمع: معيز هذا جمع معز كما يقال:
عبد و عبيد، و قال امرؤ القيس: [الوافر] ١٣٩-
و يمنحها بنو شمج بن جرم # معيزهم حنانك ذا الحنان [٦]
و اختار أبو عبيد و من المعز أيضا بإسكان العين، قال: لإجماعهم على الضأن و قد ذكرنا أنه قد قرئ اَلضَّأْنِ و ما عزّ و معز مثل تاجر و تجر فأما معز فيجوز لأن فيه حرفا من حروف الحلق و كذا ضأن. قُلْ آلذَّكَرَيْنِ منصوب بحرّم. أَمِ اَلْأُنْثَيَيْنِ عطف عليه و كذا أَمَّا اِشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحََامُ و زدت مع ألف الوصل مدة فقلت الذكرين لنفرق بين الخبر و الاستفهام، و يجوز حذف المدة لأن «أم» تدلّ على الاستفهام كما قال: [المتقارب] ١٤٠-
تروح من الحيّ أم تبتكر [٧]
[١] انظر الكتاب ٢/٤٦.
[٢] انظر المحتسب ١/٢٣٣.
[٣] و هي قراءة الحسن أيضا، انظر البحر المحيط ٤/٢٤١.
[٤] انظر البحر المحيط ٤/٢٤١.
[٥] انظر البحر المحيط ٤/٢٤١، و مختصر ابن خالويه ٤١.
[٦] الشاهد لامرى القيس في ديوانه ص ١٤٣، و لسان العرب (حنن) ، و بلا نسبة في مجالس ثعلب ٢/ ٥٤٣، و المقتضب ٣/٢٢٤.
[٧] مرّ الشاهد رقم (٧) .