إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٢٤٤ - ١٥ شرح إعراب سورة الحجر
في موضع نصب على الحال.
قََالَ إِنَّ هََؤُلاََءِ ضَيْفِي وحّد لأنه مصدر في الأصل ضفته ضيفا أي نزلت به، و التقدير: ذوو ضيفي. قال أبو إسحاق: المعنى أو لم ننهك عن ضيافة العالمين، و قال غيره: المعنى أو لم ننهك عن أن تجير أحدا علينا و تمنعنا منه.
لَعَمْرُكَ مبتدأ، و الخبر محذوف لأن القسم باب حذف، و التقدير لعمرك قسمي إِنَّهُمْ بالكسر لأنه جواب القسم و أجاز جماعة من النحويين فتحها. لَفِي سَكْرَتِهِمْ أي جهلهم شبّه بالسكر.
نصب على الحال. و أشرقوا صادفوا شروق الشمس أي طلوعها.
أي لعظات عن المعاصي و الكفر للمستدلّين.
وَ إِنْ كََانَ أَصْحََابُ اَلْأَيْكَةِ لا اختلاف في صرف هذا و الذي في «ق» [١] ، و اختلفوا في الذي في «الشعراء» [٢] و الذي في «ص» [٣] فقرأهما أهل المدينة بغير صرف، و قرأهما أهل البصرة و أهل الكوفة كذينك، و هذا هو الحقّ؛ لأنه لا فرق بينهنّ و القصة واحدة، و إنما هذا كتكرير القصص في القرآن. فأما قول من قال: إن أيكة اسم للقرية، و إن «الأيكة» اسم للبلد فغير معروف و لا مشهور، فأمّا احتجاج من احتجّ بالسواد و قال: لا أصرف اللتين في «الشعراء» و «ص» لأنهما في الخطّ بغير ألف فلا حجّة له في ذلك و إنما هذا على لغة من قال: جاءني صاحب زيد لسود، يريد الأسود، فألقى حركة الهمزة على اللام فتحرّكت اللام و سقطت ألف الوصل لتحرّكها و سقطت الهمزة لمّا ألقيت حركتها على ما قبلها، و كذا ليكة.
[١] ق: ١٤، وَ أَصْحََابُ اَلْأَيْكَةِ .
[٢] الشعراء: ١٧٦ كَذَّبَ أَصْحََابُ اَلْأَيْكَةِ .
[٣] ص: ١٣ وَ قَوْمُ لُوطٍ وَ أَصْحََابُ اَلْأَيْكَةِ .