إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٢٢٤ - ١٣ شرح إعراب سورة الرعد
وَ يَقُولُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لاََ أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ هذا أيضا على التعنّت بعد أن رأوا الآيات.
اَلَّذِينَ آمَنُوا في موضع نصب على البدل من (من) . وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اَللََّهِ أي بوعده. أَلاََ تنبيه. بِذِكْرِ اَللََّهِ تَطْمَئِنُّ اَلْقُلُوبُ أي قلوبهم.
اَلَّذِينَ آمَنُوا في موضع رفع بالابتداء و خبره طُوبىََ لَهُمْ و يجوز أن يكون اَلَّذِينَ في موضع نصب بدلا من «من» و بمعنى أعني، و يجوز أن يكون طُوبىََ في موضع نصب بمعنى جعل اللّه لهم طوبى.
كَذََلِكَ أَرْسَلْنََاكَ الكاف في موضع نصب و الأمة الجماعة.
وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ اَلْجِبََالُ «أنّ» في موضع رفع أي لو وقع هذا و للعلماء في هذه الآية أقوال منها أن الجواب محذوف، و التقدير لكان هذا القرآن، و قيل: التقدير لما آمنوا. قال الكسائي: المعنى: وددنا أنّ قرآنا سيّرت به الجبال فهذا بغير حذف، و للفراء فيها قول حسن. قال: يكون الجواب فيما قبله أي و هم يكفرون بالرحمن و لو أن قرآنا سيّرت به الجبال. بَلْ لِلََّهِ اَلْأَمْرُ جَمِيعاً على الحال. أَ فَلَمْ يَيْأَسِ اَلَّذِينَ آمَنُوا و فيه لغات: يقال: يائس و يقال: ييئس على فعل يفعل، و يقال يئس يئس، المستقبل على لفظ الماضي. أَنْ لَوْ يَشََاءُ اَللََّهُ في موضع نصب.
أَ فَمَنْ هُوَ قََائِمٌ عَلىََ كُلِّ نَفْسٍ بِمََا كَسَبَتْ رفع بالابتداء، و الخبر، محذوف دلّ عليه