إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٢٢٧ - ١٤ شرح إعراب سورة إبراهيم ع
١٤ شرح إعراب سورة إبراهيم ع
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
الر كِتََابٌ أَنْزَلْنََاهُ إِلَيْكَ أي هذا كتاب أنزلناه إليك في موضع رفع على النعت لكتاب. لِتُخْرِجَ اَلنََّاسَ لام كي، و التقدير ليخرج الناس بِإِذْنِ رَبِّهِمْ و الأذن يستعمل بمعنى الأمر مجازا إِلىََ صِرََاطِ اَلْعَزِيزِ اَلْحَمِيدِ .
اَللََّهِ على البدل و الرفع على الابتداء، و إن شئت على إضمار مبتدأ، و كذا وَ وَيْلٌ لِلْكََافِرِينَ .
قال أبو إسحاق: عوجا مصدر في موضع الحال. قال أبو جعفر: و سمعت علي بن سليمان يقول: هو منصوب على أنه مفعول ثان و هذا مما يتعدى إلى مفعولين أحدهما بحرف، و التقدير و يبغون بها عوجا.
وَ مََا أَرْسَلْنََا مِنْ رَسُولٍ إِلاََّ بِلِسََانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ نصب بلام كي. فَيُضِلُّ اَللََّهُ مَنْ يَشََاءُ مستأنف، و عند أكثر النحويين لا يجوز عطفه على ما قبله، و نظيره لِنُبَيِّنَ لَكُمْ