إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٧٢ - ٧ شرح إعراب سورة الأعراف
أعلّت. عِجْلاً مفعول. جَسَداً نعت. لَهُ خُوََارٌ رفع بالابتداء أو بالصفة يقال خار يخور خوارا إذا صاح و كذا جأر يجأر جؤارا، و يقال: خار يخور خورا إذا جبن و ضعف. اِتَّخَذُوهُ فحذف المفعول الثاني أي اتخذوه إلها.
قال الأخفش: يقال: سقط في يده و أسقط و من قال سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ فالمعنى عنده سقط الندم قالوا لئن لم ترحمنا ربّنا [١] شرط و فيه معنى القسم، و ربّنا على النداء. و من قرأ يَرْحَمْنََا بالياء وَ يَغْفِرْ لَنََا بالياء و رَبُّنََا رفع بفعله، و من قرأ ترحمنا بالتاء و تغفر لنا بالتاء فهو ينصب ربّنا على النداء المضاف كأنه قال: يا ربّنا.
غَضْبََانَ نصب على الحال و لم ينصرف لأنّ مؤنثه غضبى. و حقيقة امتناع صرفه أنّ الألف و النون فيه بمنزلة ألفي التأنيث في قولك حمراء فالنون بدل كما يقال: في صنعاء صنعانيّ. أَ عَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ قال يعقوب: يقال: عجلت الشيء سبقته و أعجلت الرجل استعجلته. وَ أَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ أخذ برأسه، و أخذ رأسه واحد و كذا وَ اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ [المائدة: ٦]و قيل: إنما أخذ برأسه على جهة المسارّة لا غير فكره هارون صلّى اللّه عليه و سلّم أن يتوهّم من حضر لأن الأمر على خلاف ذلك فقال: ابن أمّ على الاستعطاف له لأنه أخوه لأمه و هذا موجود في كلام العرب كما قال: [الخفيف] ١٦٠-
يا ابن أمّي و يا شقيق نفسي [٢]
قرأ أهل المدينة و أبو عمرو اِبْنَ أُمَّ إِنَّ اَلْقَوْمَ [٣] و قرأ أهل الكوفة اِبْنَ أُمَّ إِنَّ اَلْقَوْمَ
[١] انظر معاني الفراء ١/٣٩٣، و تيسير الداني ٩٣، و البحر المحيط ٤/٣٩٢.
[٢] الشاهد لأبي زبيد الطائي في ديوانه ص ٤٨، و الدرر ٥/٥٧، و شرح التصريح ٢/١٧٩، و الكتاب ٢/ ٢١٣، و لسان العرب (شقق) ، و المقاصد النحوية ٤/٢٢٢، و بلا نسبة في أوضح المسالك ٤/٤٠، و شرح الأشموني ٢/٤٥٧، و شرح قطر الندى ٢٠٧، و شرح المفصل ٢/١٢، و المقتضب ٤/٢٥٠، و همع الهوامع ٢/٥٤، و عجزه:
«أنت خلّفتني لدهر شديد»
[٣] انظر البحر المحيط ٤/٣٩٤، و تيسير الداني ٩٣، و معاني الفراء ١/٣٩٤.