إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٦١ - ٧ شرح إعراب سورة الأعراف
فِي أَسْمََاءٍ سَمَّيْتُمُوهََا و حذف المفعول الثاني أي سميتموها آلهة.
وَ إِلىََ ثَمُودَ لم ينصرف لأنه جعل اسما للقبيلة، و قال أبو حاتم: لم ينصرف لأنه أعجميّ و هذا غلط لأنه مشتقّ من الثمد و قد قرأ الفراء [١] أَلاََ إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ [هود:
٦٨]على أنه اسم للحيّ، و قرأ يحيى بن وثّاب وَ إِلىََ ثَمُودَ أَخََاهُمْ صََالِحاً [٢]
بالصرف.
و قرأ الحسن وَ تَنْحِتُونَ اَلْجِبََالَ [٣] بفتح الحاء، و هي لغة و فيه حرف من حروف الحلق فلذلك جاء على فعل يفعل قرأ الأعمش و لا تعثوا [٤] بكسر التاء أخذا من عثي يعثى لا من عثا يعثو.
وَ لُوطاً نصب لأنه عطف أي و أرسلنا لوطا و يجوز أن يكون منصوبا بمعنى:
و اذكروا، و كذا ما تقدّم من نظيره إلاّ أن الفراء أجاز [٥] «و إلى عاد أخوهم هود» لأن له رافعا و لا يجوز عنده في لوط هذا. قال أبو إسحاق: زعم بعض النحويين يعني الفراء أن لوطا يكون مشتقا من لطت الحوض قال: و هذا خطأ لأن الأسماء الأعجمية لا تشتقّ. أَ تَأْتُونَ اَلْفََاحِشَةَ استفهام فيه معنى التقرير. }و اختلف القراء في الذي بعده فقرأه
[١] انظر معاني الفراء ٢/٢٠.
[٢] و هذه قراءة الأعمش أيضا، انظر البحر المحيط ٤/٣٣٠، و مختصر لابن خالويه ٤٤.
[٣] انظر مختصر ابن خالويه ٤٤.
[٤] انظر البحر المحيط ٤/٣٣٢.
[٥] انظر معاني الفراء ١/٣٨٣.