إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٦٠ - ٧ شرح إعراب سورة الأعراف
أُبَلِّغُكُمْ [١]
و أبلّغكم واحد كما يقال: أكرمه و كرّمه، و كما قال: [الطويل] ١٥٥-
و من لا يكرم نفسه لا يكرم [٢]
أَ وَ عَجِبْتُمْ فتحت الواو لأنها واو عطف دخلت عليها ألف الاستفهام للتقرير و إنما سبيل الواو أن تدخل على حروف الاستفهام إلاّ الألف لقوّتها.
وَ إِلىََ عََادٍ و إن شئت لم تصرفه يكون اسما للقبيلة كما قال جلّ و عزّ وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عََاداً اَلْأُولىََ [٣] [النجم: ٥٠]و من صرف جعله اسما للحيّ. أَخََاهُمْ عطف و هو عطف البيان و التقدير و أرسلنا إلى عاد أخاهم هُوداً بدل و الصرف و هو أعجميّ لخفّته لأنه على ثلاثة أحرف و قد يجوز أن يكون عربيا مشتقا من هاد يهود.
لَيْسَ بِي سَفََاهَةٌ و لو كان ليست جاز و التذكير لأنه مصدر و قد فرق بينه و بين الفعل.
خُلَفََاءَ جمع خليفة على التذكير و المعنى و خلائف على اللفظ. وَ زََادَكُمْ فِي اَلْخَلْقِ بَصْطَةً قال الفراء [٤] : و يروى أنّ أطولهم كان مائة ذراع و أقصرهم ستّين ذراعا.
و يجوز بَصْطَةً الصاد لأن بعدها طاء.
[١] قراءة أبي عمرو، و باقي السبعة بالتشديد، انظر البحر المحيط ٤/٣٢٥، و تيسير الداني ٩١.
[٢] الشاهد عجز بيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص ٣٢، و اللمع ص ٢١٥ و صدره:
«و من يغترب يحسب عدوّا صديقه»
[٣] انظر تيسير الداني ١٦٦، و هذه قراءة نافع و أبي عمرو.
[٤] انظر معاني الفراء ١/٣٨٤.