أسس الحدود والتعزيرات - الميرزا جواد التبريزي - الصفحة ٤١٤ - الأوّل من ولد على الإسلام
[الأوّل: من ولد على الإسلام]
الأوّل: من ولد على الإسلام.
و هذا لا يقبل إسلامه لو رجع، و يتحتّم قتله و تبين منه زوجته و تعتد منه عدة الوفاة و تقسم أمواله بين ورثته، و ان التحق بدار الحرب أو اعتصم بما يحول بين الامام و بين قتله (١).
(١) لا خلاف في أنّ المرتد الفطري إذا كان رجلا لا يستتاب بل يجب قتله حدا و تبين منه زوجته و تعتدّ عدة الوفاة و تقسم أمواله بين ورثته، قتل أو لم يقتل، كما إذا هرب و التحق بدار الحرب أو اعتصم بما يحول بينه و بين الإمام.
و في صحيحة محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر ٧ عن المرتد فقال: «من رغب عن الإسلام و كفر بما انزل على محمد ٦ بعد إسلامه فلا توبة له و قد وجب قتله و بانت منه امرأته و يقسم ما ترك لولده» [١].
و في موثقة عمار المتقدمة، قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧: «كلّ مسلم بين مسلمين ارتدّ عن الإسلام و جحد محمدا ٦ نبوّته و كذّبه فإنّ دمه مباح لكلّ من سمع منه ذلك و امرأته بائنة منه يوم ارتدّ، و يقسّم ماله على ورثته و تعتدّ امرأته عدة المتوفّى عنها زوجها، و على الإمام أن يقتله و لا يستتيبه» [٢].
و المراد من المسلم بين مسلمين أن لا يكون للمرتدّ سابقة الكفر و لو كان حكميا كما تقدم، و لا يلزم إسلام الأبوين بل المعيار إسلام أحدهما، و في صحيحة علي بن جعفر عن أخيه أبي الحسن ٧، قال: سألته عن مسلم تنصّر
[١] الوسائل: ١٨، الباب ١ من أبواب حد المرتد، الحديث ٢: ٥٤٥.
[٢] الوسائل: ١٨، الباب ١ من أبواب حد المرتد، الحديث ٣: ٥٤٥.